وها أنا الآن أذكر من بقي من شعراء الجانب الشرقي ممن هو حي موجود، هم على آثار سبقهم مجدون، ولسلف موتاهم ممدون:[من الكامل]
وما نحن إلا مثلهم غير أننا … أنخنا قليلًا بعدهم وتقدموا
فنسأل الله أن يكشف غطاء قلوبنا، ويرشدنا لما فيه صلاح أمورنا، إنه هو أهل التقوى وأهل المغفرة.
فأما من وعدت بذكرهم من الأحياء الموجودين، فأقول وبالله التوفيق:
ومنهم:
[٢٥٥] عبد العزيز بن سرايا الحلّي، أبو الفضل، صفي الدين (١)
التاجر، ملء فكيه لسان، وحشو لحييه إحسان، وبين جنبيه بحر إلا أنه إنسان،
(١) عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي: شاعر عصره. ولد سنة ٦٧٧ هـ/ ١٢٧٨ م في الحلة (بين الكوفة وبغداد) ونشأ فيها واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته، ويعود إلى العراق. وانقطع مدة إلى أصحاب ماردين، فتقرب من ملوك الدولة الأرتقية، ومدحهم، وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة سنة ٧٢٦ هـ، فمدح السلطان الملك الناصر. وتوفي ببغداد سنة ٧٥٠ هـ/ ١٣٤٩ م. له «ديوان شعر» ط دار صادر - بيروت ١٤١٠ هـ/ ١٩٩٠ م و «العاطل الحالي - ط» رسالة في الزجل والموالي، و «الأغلاطي - خ» معجم للأغلاط اللغوية، ودرر النحور - خ وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و «صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء - خ» و «الخدمة الجليلة - خ» رسالة في وصف الصيد بالبندق. وللشيخ علي الحزين المتوفى سنة ١٨٨١ م كتاب «أخبار صفي الدين الحلي ونوادر أشعاره». وللدكتور جواد أحمد علوش دراسة بعنوان شعر صفي الدين الحلي ط بغداد ١٣٧٩ هـ/ ١٩٥٩ م. ترجمته في: الدرر الكامنة ٢/ ٣٦٩ وفوات الوفيات ١/ ٢٧٩ وآداب اللغة ٣/ ١٢٨ والنجوم الزاهرة ١٠/ ٢٣٨ وفيه: وفاته في ذي الحجة ٧٤٩ و ١٩٩: brok s. ٢ والذريعة ١/ ٣٣٧ ونزهة الجليس ٢/ ٢٠١، البدر الطالع ١/ ٣٥٨، الكنى والألقاب ٢/ ٣٧٨، الذريعة ١/ ٣٣٧، ٣/ ٧٦، ٩/ ٦١٥، سفينة البحار، ٢/ ٣٧، أعيان الشيعة ٣٨/ ٤٨ - ٥٤، البابليات ١/ ١٠٦ - ١١٣، نسمة السحر ٢/ ٣٤٨ - ٣٥٥، الطليعة ٢/ ٥٠٧ - ٥١٠، الغدير ٦/ ٣٩، أنوار الربيع ١/ هـ ٤٥ - ٤٦، شعراء الحلة ٣/ ٢٧٠ - ٢٩١ الموسوعة الموجزة ١٤/ ١٣٤، الأعلام ٤/ ١٨. معجم الشعراء للجبوري ٣/ ١٧٨ - ١٧٩.