للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وانظر إلى جنّاته العليا التي … شبَّ القضيب بها وشاب البان

ومنه قوله (١): [من البسيط]

يا سيدي شرف الدين الجواد أتت … إليك أبكار أفكاري ولم تقف

فهاك ألفاظها إن لم تكن دُرَرًا … فإنَّها أنجم سارت إلى الشرف

ومنه قوله (٢): [من مجزوء الرمل]

يا ذا النَّدَى والمعالي … نسيت وعدي شهورا

قد كنتَ تَنْسَى قليلًا … فصرتَ تَنْسَى كثيرا

ومنه قوله: ملغزًا في فحم (٣): [من الوافر]

وما أحوى له قد إذا ما … أردنا وصْفَهُ قلنا قضيبا

تبيت به القلوب إذا قلاها … على جمر يذيب به القلوبا

أحِنُّ إليه إن هَبَّت شمالًا … وأذكره إذا هبت جنوبا

به حَرْقٌ وبي حُرَقٌ إليه … وأرجو أن أزاد به لهيبا

وكم أبدى لنا نارًا يبيسًا … وقدمًا كان يخفيها رطيبا

عريق الأصل سوده أبوه … ولم يكُ في مغارسه نجيبا

ومنه قوله (٤): [من الكامل]

يا حسنَهُ في الجيش حين غدا … يختالُ بين السُّمْرِ والقُضْبِ

لم ألق أحلى من شمائله … في العين لما سار في القلب

ومنهم:

[٢٣٤] محمد بن محمد بن إبراهيم بن الخضر، الطبري الآملي المحتد، الحلبي المولد، المهذب، أبو نصر الحاسب (٥)

حاسب لو شاء لأحصى الأرض مساحة، وقسم البر والبحر بالراحة، لا يعزب


(١) شعره/ المستدرك برقم (١٣) عن المسالك.
(٢) شعره/ المستدرك برقم (٧) عن المسالك.
(٣) شعره/ المستدرك برقم (٢) عن المسالك.
(٤) البيتان في شعره برقم (١٢).
(٥) محمد بن محمد بن إبراهيم بن الخضر، أبو نصر ابن البرهان المنجم، الطبري ثم الحلبي، =

<<  <  ج: ص:  >  >>