للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فقتلتُ منه أفعوانًا قاتلًا … كم قد أصاب ضريبةً في المقتل

ومنه قوله: [من مجزوء الرمل]

أين من أعطافهم … كانت تهز الأريحية أريحية

وعلى الشعر يجازو … ن الجوائز السنية

ذهبوا لم يبق في … الدنيا منهم بقيّة

غبروا لذكر منهم … عطَّرَ أفواه البرية

ومنه قوله: [من المجتث]

لا ترفعن دنيًا … فرفعه لك خفض

وَدُسْهُ حيث تراه … بتركه فهو أرض

ومنه قوله: [من الكامل]

لا شيء فوق الموت تألمه … إلا إذا أضيافه ارتحلوا

لو أن كعب الجود عاصره … بسماحه لم يُضرب المثل

ومنه قوله في حائك صار خطيبًا: [من السريع]

وحائك صار خطيبًا ومذ … صار خطيبًا قد بدا منصرما

ظنّ وقد صار على منبر … بأنه قد صار فوق السما

وهو الذي من نفق في الثرى … إلى الثريا قد رقى سلما

ومنه قوله، وقد ولي شمس الدين محمد بن الرزيز خطابة الجامع الكريمي بقبيبات دمشق، وقام شخص اسمه ابن العديسة واعظًا: [من المجتث]

في الدهر شيء عجيب … مرآه يقذي اللواحظ

ابن الرزيز خطيب … وابنُ العديسة واعظ

ومما أملانا من نثره قوله مع قصيدة كتب بها إلى بعض الرؤساء، وهو: فأرسلتها كالمهدي قطرةً إلى البحر المحيط، أو النافخ بفيه ليزيد بنفسه في الهواء البسيط.

ومنهم:

[٢٥٤] أحمد بن محمد بن سلمان بن حمائل، شهاب الدين، أبو جعفر (١)

عرف بابن غانم. أي لا يصبر على ضيم، ولا يتغافل لمساورة أيم، بل أي بلد نبت


(١) أحمد بن محمد بن سلمان بن حمائل الزينبي الجعفري، شهاب الدين، كاتب مترسل نديم، له =

<<  <  ج: ص:  >  >>