الأشخاص، أو قال بقدم العالم، أو بقائه، أو قال بتناسخ الأرواح وانتقالها أبد الآباد في الأشخاص، أو جحَدَ نبيًّا نص الله تعالى عليه بعد علمه بذلك، أو جوز على نبي الكذب فيما أتى به.
أو قال: في كل جنس من الأجناس نذير أو نبي، من القردة أو الخنازير أو الدواب؛ لما يؤدي إليه من وصف النبوية من الصفات الذميمة.
أو قال: كان رسول الله ﷺ أمر، أو أسود، أو مات قبل أن يلتحي، أو ليس هو الذي كان بمكة، أو ليس بقرشي؛ لأن ذلك يؤدي لنفيه وتكذيبه.
أو ادعى نبيا معه أو بعده، أو جوز اكتساب النبوة، أو ادعى أنه يوحى إليه وإن لم يدع النبوة، أو أنه يصعد إلى السماء ويدخُلُ الجنَّة ويعانق الحور العين ويأكل الثمار.
أو قال بتكفير جميع الأمة بعد رسول الله ﷺ، لأنهم لم يقدموا عليا، أو كفّر عليًّا لعدم تقديمه وعدم طلب حقه، كما قاله بعض الرافضة، فهؤلاء كفروا من وجوه.
وقد أشار مالك لقتل من كفّر الصحابة؛ لأن ذلك يؤدي لإبطال الشريعة؛ لأنه لا نقل عن كافر، وبأنَّ رسول الله ﷺ عهد لعلي عندهم، مع علمه بأنه يكفر بعده!
ونكفّر بكل فعل أجمع المسلمون أنه لا يصدر إلا من كافر، وإن كان صاحبه مصرحاً بالإسلام، كالسجود للصنم أو الشمس أو القمر والصليب والنار، والسعي للكنائس والبيع مع أهلها بزيهم، من شَدَّ الزنار، وفحص الرأس.
أو استحلَّ القتل أو شُربَ الخمر أو الزنا، بعد علمه بتحريمه، كأصحاب