يستلم الأركان بمحجن كان معه". وعن ابن عباس، قال: "طاف النبي ﷺ في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجن" متفق عليه (١). وفي لفظ: طاف رسول الله ﷺ على بعير، كلما أتى على الركن أشار إليه بثيء في يده وكبر" رواه أحمد (٢) والبخاري (٣). وعن أبي الطفيل عامر بن واثلة، قال:"رأيت رسول الله ﷺ يطوف بالبيت ويستلم الركن بمحجن معه ويقبل المحجن" رواه مسلم (٤)، وأبو داود (٥)، وابن ماجه (٦).
(٦٤٠) حديث: "من أتى البيت فليحيه بالطواف".
قال مخرجو أحاديث الهداية لم نجده.
(٦٤١) قوله: "هكذا نقل نسكه ﷺ".
عن جابر أن رسول الله ﷺ"لما قدم مكة أتى الحجر فاستلمه، ثم مشى على يمينه، فرمل ثلًاثا، ومشى أربعًا" رواه مسلم (٧)، والنسائي (٨). وعن ابن عباس:"أن رسول الله ﷺ وأصحابه اعتمروا من الجعرانة، فرملوا بالبيت، وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم، ثم (قذفوها)(٩) على عواتقهم اليسرى" أخرجه أبو داود (١٠). وعن يعلى بن
(١) صحيح البخاري (١٦٠٧) (٢/ ١٥١). (٢) مسند أحمد (١٨٤١) (٣/ ٣٤١). (٣) صحيح البخاري (١٦٣٢) (٢/ ١٥٥). (٤) صحيح مسلم (٢٥٧) (٢/ ٩٢٧). (٥) سنن أبي داود (١٨٧٩) (٢/ ١٧٦). (٦) سنن ابن ماجه (٢٩٤٩) (٢/ ٩٨٣). (٧) صحيح مسلم (١٥٠) (٢/ ٨٩٣). (٨) السنن الكبرى للنسائي (٣٩٢٢) (٤/ ١٢٩)، (٣٩٥٤) (٤/ ١٤٢)، الصغرى (٢٩٣٩) (٥/ ٢٢٨). (٩) في (م) (قذفوا). (١٠) سنن أبي داود (١٨٨٤) (٢/ ١٧٧).