(١٠٦٦) حديث: "الناس شركاء في ثلاث: الماء والكلأ والنار".
أخرجه محمد في الأصل (١) من طريق أبي (خداش)(٢) عن رجل من المهاجرين مرفوعًا بهذا اللفظ، وقد تقدم.
(١٠٦٧) قوله: "لما روي أن قومًا وردوا ماء فسألوا أهله أن يدلوهم على البئر، فأبوا فسألوهم أن يعطوهم دلوها، فأبوا، فقالوا: إن أعناقنا وأعناق مطايانا قد كادت أن تنقطع، فأبوا أن يعطوهم، فذكروا ذلك لعمر ﵁، فقال: هلا وضعتم فيهم السلاح؟ ".
أخرجه محمد بن الحسن في الأصل، عن أبي حنيفة، عن الهيثم، عن عمر بلفظه، وهو منقطع.
(١٠٦٨) حديث: "المسلمون، وفي رواية الناس، مشتركون في ثلاث، الحديث".
تقدم (٣) ذكر الروايتين، واقتصر في الهداية على الثانية، فخرجه المخرجون بلفظ الأول، وهو أخص، فتأمل.
[فائدة]
قال في الهداية: أجرة كري (الأنهار)(٤) العظام على بيت المال، فإن له يكت في
(١) انظر نصب الراية (٤/ ٢٩٤). (٢) في (م) (خراش). (٣) هنا انتهت الورقة (١٣٨/ ب) عن (م). (٤) في (م) (النهار).