تقدم أعلاه، وفي الباب: عن جابر أن النبي ﷺ قال: "من أحيا أرضًا ميتة فهي له" رواه أحمد (١)، والترمذي (٢)، وصححه وفي لفظ:"من أحاط حائطًا على أرض فهي له". رواه أحمد (٣)، وأبو داود (٤).
وعن عائشة ﵂، قالت: قال رسول الله ﷺ: "من عمر أرضًا ليست لأحد، فهو أحق بها" رواه أحمد (٥)، والبخاري (٦).
[تنبيه]
أورد في الهداية حديث الكتاب بلفظه، فقال الزيلعي: روي من حديث عائشة ثم ساق هذا فتأمل. وعن (أسمر)(٧) بن مضرس قال: "أتيت النبي ﷺ، فبايعته، فقال: من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم، فهو له، قال: فخرج الناس يتعادون، يتخاطون" رواه أبو داود (٨)، وعن فضالة بن عبيد، قال: قال رسول الله ﷺ: "الأرض أرض الله، والعباد عباد الله، من فهي له". رواه الطبراني في الكبير (٩)، ورجاله رجال الصحيح.
(١) مسند أحمد (١٤٢٧١) (٢٢/ ١٧٠). (٢) سنن الترمذي (١٣٧٩) (٣/ ٥٧). (٣) مسند أحمد (٢٠١٣٠) (٣٣/ ٣١٣). (٤) سنن أبي داود (٣٠٧٧) (٣/ ١٧٩). (٥) مسند أحمد (٢٤٨٨٣) (٤١/ ٣٧٥). (٦) صحيح البخاري (٢٣٣٥) (٣/ ١٠٦). (٧) في (أصل) و (م) (سمرة) والصواب ما أثبتناه، انظر القريب. (٨) سنن أبي داود (٣٠٧١) (٣/ ١٧٧). (٩) المعجم الكبير (٧٢٣) (٨/ ٣١٨).