أثر:"عن علي (﵁)(١) أنه قال للملتقط: لأن أكون وليت منك مثل الذي وليت مني كان أحب إليَّ من كذا وكذا".
أثر:"سُنين أبي جميلة، قال: وجدت منبوذًا على بابي، فأتيت عمر ﵁ فقال لي: عسى الغوير (أبؤسًا)(٢) نفقته علينا وهو حر".
أخرجه بهذا محمد في الأصل (٣)، ورواه عبد الرزاق (٤)، أنا معمر، عن الزهري:"أن رجلًا حدثه أنه جاء إلى أهله وقد التقط منبوذًا فذهب إلى عمر، فقال عسى الغوير أبؤسًا، فقال الرجل: ما التُقِطَ إلا وأنا غائب، وسأل عنه عمر فأثنى عليه خيرًا، فقال له عمر: ولاؤه لك، ونفقته من بيت المال". وأخرجه مالك (٥) في الأقضية عن ابن شهاب: "عن سنين أبي جميلة رجل من بني سليم أنه وجد منبوذًا في زمن عمر، قال: فجئت به عمر، فقال: ما حملك على أخذ هذه النسمة؟ فقال: وجدتها ضائعة، فأخذتها، فقال له عريفه يا أمير المؤمنين إنه رجل صالح، قال: كذلك؟ قال: نعم، فقال عمر: اذهب به فهو حر، وعلينا نفقته". وروى عبد الرزاق (٦) من طريق ذهل بن أوس، عن تميم:"أنه وجد لقيطًا، فأتى به إلى علي، فألحقه عليٌّ على مائة".
(١) ليست في الأصل والمثبت من (م). (٢) في (م) (بؤسًا). (٣) انظر الدر المنير (٧/ ١٧٣). (٤) مصنف عبد الرزاق (٧/ ٤٤٩). (٥) موطأ مالك (٢٧٣٣) (٤/ ١٠٦٨). (٦) مصنف عبد الرزاق (٧/ ٤٥٠).