للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

أمية: "طاف رسول الله مضطبعًا وعليه برد". رواه ابن ماجه (١)، والترمذي (٢) وصححه، وأبو داود (٣)، وقال: "ببرد له أخضر". وأحمد (٤)، لفظه: "لما قدم مكة طاف بالبيت وهو مضطبع ببرد له حضرمى" وعن ابن عمر: "أن النبي كان لا يدع أن يستلم الحجر، والركن اليماني في كل طوافه" رواه أحمد (٥)، وأبو داود (٦)، ولأبي داود (٧) والنسائي (٨): "كان يستلم الركن اليماني والحجر في كل طوافه" وتقدم في الصحيح قوله: "كلما أتى على الركن … الحديث".

(٦٤٢) حديث: "الحطيم من البيت".

وفي الباب: عن عائشة ، قالت: سألت النبي عن الحجر، أمن البيت (٩) هو؟ قال: نعم، قلت: فما لهم لم يدخلوه في البيت؟ قال: إن قومك قصرت بهم النفقة. قالت: فما شأن بابه مرتفعًا؟ قال: فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاؤوا ويمنعوا من شاؤوا، ولولا أن قومك حديثو عهد بالجاهلية فأخاف أن تنكر قلوبهم أن أدخل الحجر في البيت وأن ألصق بابه بالأرض" متفق عليه (١٠). وفي رواية: "كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه، فأخذ رسول الله بيدي، فأدخلني الحجر، فقال


(١) سنن ابن ماجه (٢٩٥٤) (٢/ ٩٨٤).
(٢) سنن الترمذي (٨٥٩) (٣/ ٢٠٥).
(٣) سنن أبي داود (١٨٨٣) (٢/ ١٧٧).
(٤) مسند أحمد (١٧٩٥٦) (٢٩/ ٤٧٥).
(٥) مسند أحمد (٤٦٨٦) (٨/ ٣١٣).
(٦) سنن أبي داود (١٨٧٦) (٢/ ١٧٦).
(٧) سنن أبي داود (١٨٧٦) (٢/ ١٧٦).
(٨) سنن النسائي (٢٩٤٨) (٥/ ٢٣١).
(٩) هنا انتهت الورقة (٩٤/ أ) من (م).
(١٠) صحيح البخاري (١٥٨٤) (٢/ ١٤٦)، (٧٢٤٣) (٩/ ٨٦)، صحيح مسلم (٤٠٥) (١٣٢٣) (٢/ ٩٧٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>