سميت به رجلًا لم تصرفه، ووزنه على قول سيبويه فاعول: كطاووس وناووس. . ." (١).
وعن أبنية المؤنث يقول:
"أوفاز جمع قليل، ووفاز جمع كثير" (٢).
"وبعضهم يقول سكرانة: هم بنو أسد، حكى يعقوب أن قومًا من بني أسد يقولون: سكرانة، وذلك ضعيف. . ." (٣).
وعن أبنية المصادر، وفي شرح قول ابن قتيبة: "شكر شكرانًا" يقول:
"سيبويه: وقالوا: الشكران والغفران، وقالوا: الشكور كما قالوا: الجحود، وقالوا: إنما هذا الأصل نوادر تحفظ عن العرب" (٤).
وعن شواذ التصريف يقول:
"أصل عيد عِوْد لأنه من عودة المسرة، فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها، فكان يجب أن يقال في الجمع: أعواد لذهاب العلة الموجبة للقلب … كما قال: ديمة وديم وهو من الواو، ولكن ألزموه البدل حتى قالوا في فعّل منه: ديَّم. . ." (٥). ومثل ذلك كثير.