كَلَامِهِ، يَخْنُو وَأَخْنَى يُخْنِي: إِذَا أَفْحَشَ، وَخَنَا الدَّهْرِ: آفَاتُهُ (١).
وَحَكَى ابْنُ الْقَوْطِيَةِ فِي "أَفْعَالِهِ": خَنِيَ الرَّجُلُ خَنًى، وَخَنَا خَنْوًا، وَأَخْنَى إِخْنَاءً: إِذَا أَفْحَشَ في مَنْطِقِهِ" (٢).
وَالْجَنَى مِنْ جَنَيْتُ. وَالصَّدَى: مَصْدَرُ صَدِيَ، يَصْدَى، فَهُوَ صَدٍ.
وَالشَّرَى (٣): مَصْدَرُ شَرِيَ جَسَدُهُ، يَشْرَى شَرًى، وَهُوَ مَعْلُومٌ، وَالشَّرَى أَيْضًا مَصْدَرُ شَرِيَ، يَشْرَى شَرًى: إِذَا اسْتَطَارَ غَضَبًا، يُكْتَبُ بِالْيَاءِ.
وَالشَّرَا أَيْضًا: رُذَالُ الْمَالِ وَقَدْ يَكُونُ الْخِيَارُ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ يُكْتَبُ بِالْأَلِفِ لأن وَاحِدُهُ: شَرَاةٌ، وَالشَّرَى أَيْضًا: النَّاحِيَةُ، وَجَمْعُهُ أَشْرَاءٌ وَشَرًى: مَوْضِعٌ.
قوله: "وَالنَّوَى مَا نَوَيْتَ" (٤).
ع: كُلُّ كَلِمَةٍ عَيْنُهَا وَاوٌ فَلَامُهَا يَاءٌ.
أبو علي: قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دُرَيْدٍ: النَّوَى: الدَّارُ فَإِذَا قَالُوا: شَطَّتْ نَوَاهُمْ، فَمَعْنَاهُ: بَعُدَتْ دَارُهُمْ (٥) وَلَمْ يُسْمَعْ هَذَا إِلَّا مِنْهُ، وَالَّذِي عَلَيْهِ عَامَّةُ النَّحْوِيِّينَ مَا قَالَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ.
وقَوْلُهُ: "والتَّوَى: تَوَى الْمَالِ" (٦).
أبو علي: يقال: تَوِيَ مَالُ فُلَانٍ يَتْوَى تَوًى: أَيْ هَلَكَ. وأَنشد:
وَلَيْسَ لِلْمَالِ مِنَ الْعُرْفِ تَوَى … بَلْ وَاجِدٌ مُعْطِيهِ فَضْلًا وَغِنَى (٧)
(١) العين: ٤/ ٣٠٠.(٢) الأفعال: ٣١.(٣) الألفاظ في أدب الكتاب: ٢٩٧.(٤) نفسه.(٥) الجمهرة: (نوى).(٦) أدب الكتاب: ٢٩٧.(٧) المقصور والممدود لأبي علي: ٩٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.