وَنَحْوِهَا مِنْ مَقَادِيمِ الْحَيَوَانِ وَتُشَبِّهُ السُّقَّاطَ وَالسَّفِلَةَ بِالْأَقْدَامِ وَالْحَوَافِرِ وَالزَّمَعَاتِ وَنَحْوِهَا مِنْ أَسَافِلِ أَعْضَاءِ الْحَيَوَانِ.
وَالدُّفَّاعُ: جَمْعُ دَافِعٍ، وَأَصْلُ الدُّفَاعِ السَّيْلُ الَّذِي يَنْدَفِعُ فَلَا يُقْدَرُ عَلَى رَدِّهِ، فَضَرَبَهُ مَثَلًا لِلتَّقَدُّم فِي الْحَرْبِ.
وَالْأَشْبُلُ: أَوْلَادُ الْأَسَدِ، وَإِذَا كَانَتِ الْأَسْدُ عِنْدَ أَوْلَادِهَا وَفِي أَغْيَالِهَا كَانَتْ أَشَدَّ بَأْسًا وَأَحْمَى أُنُوفًا.
وَالْغِيلُ: الْأَجَمَةُ، وَالْأَجْزَاعُ: مَعَاطِفُ الْأَوْدِيَةِ، وَيَنْهِشْنَ: يُصَوِّتْنَ، يُقَالُ: نَهَتَ الْأَسَدُ وَزَأَرَ، وَتَجَلَّتْ: انْكَشَفَتْ، وَالْغَايَةُ: الرَّايَةُ. يَقُولُ: انْجَلَتِ الْحَرْبُ وَجَمْعُها لَمْ يَفْتَرِقُ فَيَعُودُ جُمَّاعًا" (١).
قوله: "وَفُوَّارَةُ الْقِدْرِ" (٢).
د: أبو علي: "الْقِيَاسُ: فُوَارَةُ الْقِدْرِ بِالتَّخْفِيفِ".
ع: "فَوَّارَةُ الْوَرِكِ (٣): خَرْقٌ يُفْضِي إِلَى الْبَطْنِ لَا يَحْجُبُهُ شَيْءٌ، وَيُقَالُ: إِنَّ الْفَوَّارَةَ: مَوْضِعُ الْفَائِلِ".
قوله: "وَالْغَيْلَمُ: الْمَرْأَةُ الْحَسْنَاءُ" (٤)، قَالَ الْهُذَلِيُّ.
تُنِفُ إلَى صَوْتِهِ الْغَيْلَمُ (٥)
وَالْغَيْلَمُ أَيْضًا بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ: ذَكَرُ السَّلَاحِفِ.
قوله: "بَاتَ فُلَانٌ يَفْعَلُ كَذَا إلى آخر الفصل" (٦).
(١) الاقتضاب: ٣/ ١٧٣.(٢) أدب الكتاب: ٢٠٤.(٣) نفسه.(٤) نفسه.(٥) صدره: من المدعين إذا نوكروا، والبيت للبريق عياض بن خويلد الهذلي في؛ شرح ديوان الهذليين: ٢/ ٧٥١؛ وينسب لعامر بن سودس الخناعي الهذلي في: شرح ديوان الهذليين: ٢/ ٨٠٣؛ المخصص: ٣/ ١٥٩ و ١٦/ ١٦٤؛ ينسب للبريق؛ ل والتاج: ضيف.(٦) أدب الكتاب: ٢٠٤.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute