قوله: "وَوَاحِدُ الْمَخَاضِ خَلِفَةٌ" (١).
د: وَرُبَّمَا قِيلَ لِابْنِ الْمَخَاضِ ابْنَ الْخَلِفَةِ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ.
د: يُجْمَعُ سَدِيسٌ سُدُسًا وَسُدْسَانًا، وَيُجْمَعُ عَوْدٌ عِوَدَةٌ، وَنَاقَةٌ عَوْدَةٌ وَعِوَدٌ.
ع: فَطَرَ نَابَهُ (٢) يَفْطُرُ: انْشَقَّ.
قوله: "مُخْلِفُ عَامٍ وَمُخْلِفُ عَامَيْنِ" (٣).
د: وَبَازِلُ عَامٍ وَبَازِلُ عَامَيْنِ.
قوله: "إِلَّا السُّدِيسَ وَالسَّدَسَ وَالْبَازِلَ" (٤).
ع: حَكَى أَبُو عَلِيٍّ عَنْ أَبِي زَيْدٍ: سَدِيسَةٌ (٥)، وَحَكَى غَيْرُهُ: بَازِلَةٌ.
قوله: "ثُمَّ يَكُونُ جَذَعًا" (٦).
د: قَالَ أَبُو عَلِيٍّ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: "الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ لِنَحْوٍ مِنْ سِتَّةِ أَشْهُرٍ أَوْ يَزِيدُ قَلِيلًا، وَمِنَ الْمَعِزِ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ أَوْ يَنْقُصُ قَلِيلًا، وَالرَّاعِيَةُ أَبْطأُ إِجْذَاعًا مِنَ الْمَعْلُوفَةِ.
ع: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الصُّولِيُّ فِي "أَدَبِ الْكُتَّابِ" لَهُ: "يُقَالُ لِوَلَدِ الشَّاةِ حِينَ تَضَعُهُ مِنَ الضَّأْنِ كَانَ أَوْ مِنَ الْمَعِزِ ذَكرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى: سَخْلَةٌ وَبَهْمَةٌ (٧)، فَإِذَا بَلَغَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَفُصِلَا عَنْ أُمِّهِمَا. فَمَا كَانَ مِنْ أَوْلَادِ الضَّأْنِ فَالذَّكَرُ: حَمَلٌ وَخَرُوفٌ، وَالْأُنْثَى: رَخِلٌ وَخَرُوفَةٌ. وَمَا كَانَ مِنْ أَوْلَادِ الْمَعِزِ فَهُوَ حَفْرٌ وَالْأُنْثَى: حَفْرَةٌ، فَإِذَا قَوِيَ فَهُوَ عَرِيضٌ ثُمَّ عَتُودُ. وَالذَّكَرُ فِي هَذَا
(١) أدب الكتاب: ١٥٠.(٢) أدب الكتاب: ١٥١.(٣) نفسه.(٤) نفسه.(٥) النوادر لأبي زيد: ١٩٣.(٦) أدب الكتاب: ١٥١.(٧) أدب الكتاب الصولي: ٣/ ٢٠٦.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute