هُوَ لِعَوْفِ بْنِ عَطِيَّةَ بْنِ الْخَرِعِ وَتَمَامُهُ:
مَدَّدَ فِيهِ الْبَنَاةُ الْحِتَارَا (١)
وقبله:
لَهَا حَافِرٌ مِثْلَ قَعْبِ الْوَلِيدِ (٢)
الْبَيْتُ. وَالطِّرَافُ: قُبَّةٌ تُتَّخَذُ مِنْ آدَمٍ، وَالْبَنَاةُ: الَّذِينَ يُقِيمُونَ الْبِنَاءَ عَلَى عَمَدِهِ وَاحِدَهُمْ بَانٍ.
وَالْحِتَارُ: الطُّرَّةُ الَّتِي فِي أَسْفَلِ الْبَيْتِ وَتُسَمَّى: الْكِفَافُ أَيْضًا وَهُوَ الَّذِي تُشَدُّ فِيهِ الْإطْنَابُ، وَحَرْفُ كُلِّ شَيْءٍ حِتَارُهُ وَكِفَافُهُ.
قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: أَرَادَ أَنَّ كَفَلَهَا لَيْسَ بِمُضْطَرِبٍ وَلَكِنَّهُ كَالْبَيْتِ الْمَمْدُودِ الْمُوثَّقِ بِالْإِطْنَابِ.
قوله: (طويل)
وَأَحْمَرَ كَالدِّيبَاجِ (٣)
ط: "يُنسَبُ إِلَى طُفَيْلٍ الْغَنَوِيِّ وَلَمْ أَجِدْهُ فِي شِعْرِهِ، يَصِفُ فَرَسًا أَشْقَرَ أَوْ وَرْدًا، وَشَبَّهَهُ بِالدِّيباج فِي حُسْنِ لَوْنِهِ وَمَلَاسَةِ جِلْدِهِ، وَشَبَّهَ قَوَائِمَهُ لِقِلَّةِ لَحْمِهَا بِالْأَرْضِ الْمُحْلِ الَّتِي لَا نَبَاتَ فِيهَا، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْمِيمِ مِنْ مُحُولٍ وَبِضَمِّهَا، فَمَنْ فَتَحَ جَعَلَهُ اسْمًا مُفْرَدًا بَنَاهُ عَلَى فَعُولٍ لِلْمُبَالَغَةِ وَالْفِعْلُ مِنْهُ "أَمْحَلَ" وَقِيَاسُ فُعُولٍ أَلَّا يَكُونَ إِلَّا مِنَ الْأَفْعَالِ الثُّلاثِيةِ، وَلَكِنَّهُ جَاءَ عَلَى
(١) البيت في: المفضليات: ٤١٤؛ الخزانة: ١٧٦؛ السمط: ٦٣٣؛ الخيل لأبي عبيدة: ٩١.(٢) تمامه:يتخذ الفأر فيه مغارًاالخيل: ٨٣؛ المفضليات والخزانة.(٣) تمامه:أَمَّا سَمَاؤُهُ. . . . . . . . . . . … فَرَيًّا وَأَمَّا أَرْضُهُ فَمُحُولُلم نجده في ديوان طفيل، في أدب الكتاب: ١١٨؛ شرح الجواليقي: ٢١١.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute