غَيْرُ الْفَرَسِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهَا الْقَبِيحَةُ.
وَالْجَوَالِقُ (١): الْعِذْلُ، وَالْمُسْتَجَافُ (٢): الْعَظِيمُ الْجَوْفِ. وَيَضِلُّ (٣): يَتْلَفُ مِنْ ضَلَّ الشَّيْءُ، إِذَا تَلِفَ. وَفُوَهَا (٤): مُرْتَفِعٌ بِالْابْتِدَاءِ وَمُسْتَجَافٌ خَبَرُهُ، وَالْكَافُ صِفَةٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ كَأَنَّهُ قَالَ: مُسْتَجَافٌ اسْتِجَافَة كَاسْتِجَافَةِ الْجُوَالِقِ، فَحَذَفَ الْمَصْدَرَ وَأَقَامَ صِفَتَهُ مُقَامَهُ، وَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ أَيْضًا، وَنَظِيرُهُ مِنْ مَجَازِ حَذْفَيْنِ قَوْلُكَ: زَيْدٌ مَضْرُوبٌ كَعَمْرٍو، وَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ مُسْتَجَافٌ خَبَرًا، وَكَالْجَوَالِقِ خَبَرًا آخَرَ فَيَكُونُ لِلْمُبْتَدَإِ خَبَرَانِ، أَيْ قَدْ جَمَعَ فُوهَا أَنَّهُ مُسْتَجَافٌ وَأَنَّهُ كَالْجُوَالِقِ. وَبَعْدَ الْبَيْتِ: (خفيف)
رَهِلٌ زَوْرُهَا كَأَنَّ قَرَاهَا … مَسَدٌّ شَدَّ مَتْنَهُ التَّبْرِيمُ
فُرِشَتْ كَبِدُهَا عَلَى الْكَبِدِ … السُّفْلَى جَمِيعًا كَأَنَّهَا فُرْزُومُ (٥)
الرَّهِلُ: الْمُسْتَرْخِي، وَالْقَرَا: الظَّهْرُ، وَالْمَسَدُ: الْحَبْلُ، وَالتَّبْرِيمُ: الْإِبْرَامُ وَالْإِحْكَامُ، وَالْفُرْزُومُ: خَشَبَةُ الْحَذَّاءِ الَّتِي يَحْذُو عَلَيْهَا" (٦)، وَكَانَ ابْنُ دُرَيْدٍ يَقُولُ: قُرْزُومٌ بِالْقَافِ (٧).
ع: أَبُو عَلِي: الْجُوَالِقُ: الْغِرَارَةُ (٨):
وَأَنْشَدَ:
كَأَنَّ عَلَى أَعْطَافِهِ (٩)
(١) أدب الكتاب: ١١٢.(٢) نفسه.(٣) نفسه.(٤) نفسه.(٥) البيتين في ديوان أبي دؤاد: ٣٤٤.(٦) الاقتضاب: ٣/ ٩٨.(٧) الجمهرة (باب الراء والزاي في الرباعي): ٣/ ٣٣٧.(٨) فقه اللغة: ٢٦٣.(٩) تمامه:. . . . . . . . . . . . ثَوْبَ مَائِحٍ … وَإِنْ يُلْقَ كَلْبٌ بَيْنَ لِحْيَيْهِ يَذْهَبِ=
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute