وقوله: "وَجَمْعُهَا نِفَاسٌ" (١).
د: وَيُقَالُ نَفَاسٌ بِضَم النُّونِ عَنْ سِيبَوَيْهِ كَمَا قَالُوا: رُبَابٌ.
وَالْعُشَرَاءُ (٢): الَّتِي مَضَى لِحَمْلِهَا عَشْرَةُ أَشْهُرٍ، وَقَدْ عَشَّرَتْ، قَالَ الْفَارِسِيُّ "شَبَّهُوهُمَا بِرُبَعَةٍ وَرُبَاعٍ لاتِّفَاقِهِمَا فِي الْبِنَاءِ وَعَلَامَةِ الثَّأْنِيثِ كَمَا اتَّفَقَا فِي الاسْمِ فِي قَاصُعَاءَ وَقَوَاصِعَ" (٣).
وقوله: "وَرُؤيَا وَرُؤًى" (٤) فُعْلَى إِذَا جَرَتْ عَلَى أَفْعَلَ كَالصُّغْرَى جُمِعَتْ عَلَى فُعَلٍ شَبَّهُوهَا بِظُلْمَةٍ وَظُلَمٍ لاتِّفَاقِهِمَا فِي وَزْنِ الصَّدْرِ وَلِكَوْنِ الْعَلَامَةِ فِي آخِرِهِمَا وَقَالُوا: "رُؤَيَا وَرُؤَى وَلَيْسَ لَهَا أَفْعَلُ، فَجَعَلُوهَا بِمَنْزِلَةِ فُعْلَى أَفْعَلَ، وَكَذَلِكَ دُنْيَا وَجُلَّى، وَلِذَلِكَ دَخَلَتْ فِي هَذَا الْبَابِ.
قوله: "جَمْعُهَا كِرْوَانٌ" (٥).
د: سِيبَويَهِ: "فَإِنَّما يُكَسَّرُ عَلَى كَرًى كَمَا قَالُوا: إِخْوَانٌ، وَقَالُوا فِي مَثَلِ: "أَطْرِقْ كَرَا" (٦) " (٧).
الْفَارِسِيُّ: "كَرَوَانٌ وَكِرَوَانٌ إِنَّمَا جَمْعُهُ عَلَى أَنَّهُ فَعَلٌ" (٨) قَالَ: (طويل)
مِنْ آلِ أَبِي مُوسَى تَرَى الْقَوْمَ حَوْلَهُ … كَأَنَّهُمُ الْكِرْوَانُ أَبْصَرْنَ بَازِيَا (٩)
= البيت للحطيئة في ديوانه: ١٤/ ٥١؛ الأغاني: ٢/ ١٤٥؛ الخزانة: ١/ ٥٧٠؛ الحماسة المغربية: ١٢٢٣؛ قواعد الشعر لثعلب: ٧٤؛ عيون الأخبار: ٣/ ١٧٩؛ وهو من الشواهد النحوية في الكامل: ١/ ٣٤١؛ الخصائص: ٢/ ٤٨٩؛ المخصص: ١٦/ ١٨٨.(١) أدب الكتاب: ١٠٥.(٢) نفسه.(٣) التكملة للفارسي: ١٩٢ - ١٩٣.(٤) أدب الكتاب: ١٠٥.(٥) نفسه.(٦) الزاهر: ٢/ ٣٦٢؛ مجمع الأمثال: ١/ ٢٩٢؛ المستقصى: ٨٩؛ جمهرة الأمثال: ١/ ١٩٤؛ ل (طرق - كرا).(٧) الكتاب لسيبويه: ٣/ ٦١٣.(٨) التكملة للفارسي: ١٧٤.(٩) البيت لذي الرمة في ديوانه: ٢/ ١٣١٣، روايته: ترى الناس، أمالي الزجاجي: ٩٠؛ =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute