وقال:"هَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ قَوْلَ الشُّعُوبِيَّةِ (٤): أَنَّ الْعَرَبِ كَانَتْ لَا تُقَاتِلُ بِاللَّيْلِ، ولا تعرف ذلك حُجَّةً وَإِنْ كانَتْ قد تُقَاتِلُ بِاللَّيْلِ، وقد جاء ذَلِكَ فِي أَشْعَارِهِمْ"(٥).
(١) ديوانه: ١٣، وفي الأغاني: ١٩/ ٧٦؛ حماسة ابن الشجري: ٣١؛ البيان والتبيان؛ ٣/ ١٩؛ خزانة الأدب: ٦/ ٥٢٨؛ الأغاني: ٢٢/ ٦٧. (٢) عمرو بن بحر بن محبوب الكتاني بالولاء، أبو عثمان الجاحظ، إمام في الأدب ورئيس فرقة معتزلية، مولده بالبصرة سنة (١٦٣ هـ)، ووفاته بها سنة (٢٥٥ هـ)، له مصنفات كثيرة منها: الحيوان، البيان والتبيين، البخلاء. تاريخ بغداد: ١/ ٢١٢؛ نزهة الألباء: ٢٥٤؛ معجم الأدباء: ١٦/ ٧٤؛ الوفيات: ٣/ ٤٧٠؛ لسان الميزان: ٤/ ٣٥٥؛ الأعلام: ٥/ ٧٤. (٣) البيان والتبيان: ٣/ ١٩. (٤) وهم أجناس غير عرب كانوا أيام الدولة العباسية، وكانوا يصغرون شأن العرب ولا يرون لهم فضلًا على غيرهم. اللسان (شعب). (٥) البيان والتبيان: ٣/ ١٧ - ١٩. (٦) بنو تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن عدنان؛ جمهرة الأنساب: ٤٨٠؛ نهاية الأرب؛ ١٨٨. (٧) أسعد بن عمرو بن المنذر رباه حاجب بن زرارة وقتله سويد الدارمي، والقصة في الكامل لابن الأثير: ١/ ٣٣٥. (٨) عمرو بن المنذر اللخمي، مالك الحيرة في الجاهلية، ولد النبي ﷺ في عهده، حكم ١٥ عامًا، قتل سنة (٣٥ ق. هـ). الكامل لابن الأثير: ١/ ٢٤٦؛ تاريخ ابن خلدون: ٢/ ٢٦٥؛ الأعلام: ٥/ ٨٦.