فَجَعَلُوهَا عَشَرَةً يَجْمَعُهَا قَوْلُنَا: "هَوِيتُ السِّمَانَ". وَقَوْلُنَا: "أَسْلَمْنَا وَتَاهُ". وَجَعَلُوا لِلزِّيَادَةِ وَالإِبْدَالِ مَوَاضِعَ مَخْصُوصَةً لَا تَعْدُوهَا. وَلَا يَحْكُمُونَ عَلَى الْحَرْفِ أَنَّهُ بَدَلٌ مِنْ غَيْرِهِ، وَلَا زَائِدٌ إِلَّا بِدَلِيلٍ وَقِيَاسٍ وَيُعْرَفُ ذَلِكَ فِي صِنَاعَةِ التَّصْرِيفِ" (١).
ع: "جَاحَشْتُ: دَافَعْتُ" (٢).
قَوْلُهُ: "دَهْدَهْتُ وَدَهْدَيْتُ" (٣).
أي: دَحْرَجْتُ وَحَدَّرْتُ. وَكَذَلِكَ تَدَهْدَهْتُ وَتَدَهْدَيْتُ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: (بسيط)
كَمَا تُدَهْدَى مِنَ الْعَرْضِ الجَلَامِيدُ (٤)
مَعْنَاهُ: تُحَدَّرُ: فَتَدَهْدَهْتُ، وَتَدَهْدَيْتُ، أَيْ: تَحَدَّرْتُ.
قَوْلُهُ: "رَبَّيْتُ الصَّبِيَّ" (٥).
النَّحَّاسُ: ""رَبَّيْتُهُ، وَرَبَّبْتُهُ، وَرَبَّتُهُ (٦) وَالأَصْلُ: رَبَّيْتُهُ، ثُمَّ يُبْدَلُ مِنَ الْبَاءِ يَاءٌ كَمَا قَالُوا: تَقَضَّيْتُ وَتَظَنَّيْتُ، ثُمَّ يُبْدِلُ مِنَ اليَاءِ تَاءٌ كَمَا يُبْدَلُ مِنَ الوَاوِ تَاءٌ فِي: تَاللهِ" (٧).
ع: "الهِرَاشُ: بَيْنَ الْكِلَابِ كَالْمُحَارَشَةِ" (٨).
(١) الاقتضاب: ٢/ ٢٥٣.(٢) التهذيب: ٤/ ١١٨؛ الصحاح (جحش).(٣) أدب الكتاب: ٤٨٥.(٤) ديوانه ٢/ ١٣٦٨. وصدره:أدنى تقاذفه التقريب أو خببوعجزه في ديوان العجاج: ٩١؛ التصحيف والتحريف: ٣٥٧؛ أمالي القالي: ١/ ١١٩؛ المعاني الكبير: ٩٧١؛ السمط: ٣٥٤؛ المخصص: ١٣/ ٢٢٣.(٥) أدب الكتاب: ٤٨٥.(٦) أدب الكتاب: ٤٨٥.(٧) الغريب المصنف: ٢/ ٦١٦.(٨) التهذيب: ٦/ ٧٩؛ الصحاح (هرش).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute