= ١٠/ ١٤٩، والشاهد فيه الظاء تبين وتدغم بقلب الظاء أو الطاء أو الضاد. (١) ديوانه: ١٥٢، وصدره: هو الجواد الذي يعطيك نائله مجاز القرآن: ١/ ١٦٧؛ المنصف: ٢/ ٣٢٩؛ المعاني الكبير: ١/ ٣٤٠؛ العمدة: ٢/ ١٠٤. (٢) الشاهد لأبي النجم العجلي في الخزانة: ١/ ٤٨١؛ مجاز القرآن: ١/ ٢٨؛ ولم أجده في ديوانه. وهو لمنظور بن حية الأسدي في المقاصد ٤/ ٥٨٤؛ وفي "أملاح الألواح" (المورد: م / ٥. ع / ٤. س/ ١٩٧٦). وما يحتمل الشعر من الضرورة: ١٤٧ لمنظور بن أمية وقيل ابن مرثد الأسدي وبدون عزو في الإصلاح: ١٠٨؛ التنبيه والإيضاح: ٢/ ٢٣٤؛ الخصائص: ٢/ ٣٥٠ ويروى (فالطجع)؛ والمعنى لما رأى الذئب أنه لا يدرك الظبي فيشبع من لحمه، مال إلى أرطأة، وهي شجرة من أشجار الرمل، اضطجع. (٣) الاقتضاب: ٢/ ٢٢٩. (٤) الكتاب: ٤/ ٤٧٠. (٥) أدب الكتاب: ٤٠٨. (٦) أدب الكتاب: ٤٠٩.