للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَيُظْلَمُ أَحْيَانًا فَيَضْطَلِمُ (١)

و"يَطَّلِمُ"، بِالطَّاءِ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ، وَ"يَظَّلِمُ"، بِالظَّاءِ مُعْجَمَةً، وَكَذَلِكَ أَنْشَدُوا قَوْلَ الرَّاجِزِ:

لَمَّا رَأَى أَنْ لَا دَعَهْ وَلَا شِبَعْ … مَالَ إِلَى أَرْطَاةِ حِقْفٍ فَاضْطَجَعْ (٢)

وَيُرْوَى: "فَاضْجَعْ" بِالضَّادِ وَ"فَاطْجَعْ"، بِالطَّاءِ غَيْرِ الْمُعْجَمَةِ، وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعُ الْكَلَامِ فِيهِ (٣).

د: سِيبَويهِ: "وَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ: مُطَّجِعٌ حَيْثُ كَانَتْ مُطْبِقَةٌ، وَلَمْ تَكُنْ فِي السَّمْعِ كَالضَّادِ" (٤) فَيَجُوزُ عَلَى هَذَا "مُطَّلِعٌ".

أَبو علِيٍّ: مَا بِهِ مِنَ الطِّيبِ (٥) يُقَالُ فِي الشَّيْءِ يُتَعَجَّبُ مِنْ كَثْرَةِ طِيبِهِ.

قَوْلُهُ: "كَمَا لَا يُقَالُ: عِرْقُ الأَكْحَلِ" (٦).

د: "لأَنَّ فِيهِ إضَافَةَ الشَّيْءِ إِلَى نَفْسِهِ فَكَأَنَّهُ عِرْقُ "العِرْقِ". لأَنَّ "النَّسَا": عِرْقٌ، وَكَذَلِكَ "الأَكْحَلُ". قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: (متقارب)


= ١٠/ ١٤٩، والشاهد فيه الظاء تبين وتدغم بقلب الظاء أو الطاء أو الضاد.
(١) ديوانه: ١٥٢، وصدره:
هو الجواد الذي يعطيك نائله
مجاز القرآن: ١/ ١٦٧؛ المنصف: ٢/ ٣٢٩؛ المعاني الكبير: ١/ ٣٤٠؛ العمدة: ٢/ ١٠٤.
(٢) الشاهد لأبي النجم العجلي في الخزانة: ١/ ٤٨١؛ مجاز القرآن: ١/ ٢٨؛ ولم أجده في ديوانه. وهو لمنظور بن حية الأسدي في المقاصد ٤/ ٥٨٤؛ وفي "أملاح الألواح" (المورد: م / ٥. ع / ٤. س/ ١٩٧٦). وما يحتمل الشعر من الضرورة: ١٤٧ لمنظور بن أمية وقيل ابن مرثد الأسدي وبدون عزو في الإصلاح: ١٠٨؛ التنبيه والإيضاح: ٢/ ٢٣٤؛ الخصائص: ٢/ ٣٥٠ ويروى (فالطجع)؛ والمعنى لما رأى الذئب أنه لا يدرك الظبي فيشبع من لحمه، مال إلى أرطأة، وهي شجرة من أشجار الرمل، اضطجع.
(٣) الاقتضاب: ٢/ ٢٢٩.
(٤) الكتاب: ٤/ ٤٧٠.
(٥) أدب الكتاب: ٤٠٨.
(٦) أدب الكتاب: ٤٠٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>