رسول الله، إني لم أكن تطوفت بالبيت يوم النحر، قال:"اذهبي مع أخيك إلى التنعيم، فاعتمري"، وحاضت صفية بنت حُيَيّ ليلة النفر، فقالت: ما أُراني إلا حابستكم، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عَقْرَى حَلْقَى، أما كنت تطوفت بالبيت يوم النحر؟ " قالت: بلى، قال:"فانفري"، قالت: فلقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مُدْلِجًا على العقبة، وهو منهبط على المدينة، وأنا منهبطة، فقال:"موعدك يوم كذا وكذا". انتهى، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج رحمه الله المذكور أولَ الكتاب قال:
١ - (ابْنُ بَشَّارٍ) هو: محمد المعروف ببُندار، تقدّم قبل بابين.
٢ - (مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ) غُندر تقدّم أيضًا قبل بابين.
٣ - (شُعْبَةُ) بن الحجّام، تقدّم أيضًا قبل بابين.
٤ - (الْحَكَمُ) بن عُتيبة، تقدّم قريبًا.
٥ - (عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ) بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ، زين العابدين المدنيّ، ثقةٌ ثبتٌ فقيهٌ عابد فاضلٌ مشهورٌ [٣](ت ٩٣) أو قبل ذلك (ع) تقدم في "صلاة المسافرين" ٣٠/ ١٨١٨.
٦ - (ذَكْوَانُ مَوْلَى عَائِشَةَ) أبو عمرو المدنيّ، ثقةٌ [٣].
رَوَى عنها، وعنه عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وهو أكبر منه،