صَاحِبِهِمَا") أي تدافعان بالحجة عن قارئهما الملازم لتلاوتهما، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.
مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث النّوّاس بن سِمْعان -رضي اللَّه عنه- هذا من أفراد المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [٤٣/ ١٨٧٦](٨٠٥)، و (الترمذيّ) في "كتاب فضائل القرآن" (٢٨٨٣)، و (أحمد) في "مسنده" (٤/ ١٨٣)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٣٩٣٤ و ٣٩٣٥)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (١٨٢٦)، واللَّه تعالى أعلم.
وأما فوائد الحديث فقد تقدّمت في شرح حديث أبي أمامة الباهليّ -رضي اللَّه عنه- الذي قبله، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.