وقوله:(بِهَذَا الْإِسْنَادِ) أي بإسناد قتادة الماضي، عن نصر بن عاصم، عن مالك بن الْحُويرث -رضي اللَّه عنه-.
[تنبيه]: رواية سعيد بن أبي عروبة التي أحالها المصنّف هنا أخرجها النسائيّ بسند المصنّف، فقال في "سننه":
(١٠٨٥) أخبرنا محمد بن المثني، قال: حدثنا ابن أبي عديّ، عن سعيد (١)، عن قتادة، عن نصر بن عاصم، عن مالك بن الحويرث أنه "رأى النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- رفع يديه في صلاته، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود، حتى يحاذي بهما فروع أذنيه". انتهي، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
(١) هكذا وقع في "السنن الكبرى" للنسائي، ووقع في "المجتبى" "عن شعبة" بدل "عن سعيد"، وكذلك أخرجه ابن حزم في "المحلّى" (٤/ ٩٢) من طريق المصنّف، وقد رجّح العلامة أحمد محمد شاكر: كونه سعيدًا فيما كتبه على "المحلّى"، وكنت خالفته فرجّحت في شرحي على "المجتبى" كونه شعبة، ولكن الآن ترجّح لي أن الصواب معه؛ لأن مسلمًا أخرجه هنا كذلك؛ فتنبّه. (٢) وفي نسخة: "بِهِمْ".