وقوله:(فَقَامَ إِلَيْهِ خَالِدٌ سَيْفُ اللهِ) هذه الرواية فيها بيان أن كلًّا من عمر، وخالد -رضي الله عنهما- طلبا قتله، فأما عمر فطلب حينما تكلّم الرجل، وأنكر عليه النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وأما خالد فطلب بعد أن ولَّى، ولعله ما علم بطلب عمر -رضي الله عنه-.
وقوله:(يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ لَيِّنًا رَطْبًا) قال النوويّ رَحِمَهُ اللهُ: هكذا هو في أكثر النسخ "لَيِّنًا" بالنون: أي سهلًا، وفي كثير من النسخ "لَيًّا" بحذف النون، وأشار القاضي عياض إلى أنه رواية أكثر شيوخهم، قال: ومعناه: سَهْلًا؛ لكثرة حفظهم، قال: وقيل: "لَيًّا": أي يَلْوُون ألسنتهم به؛ أي يُحَرِّفون معانيه