للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وتأويله، قال: وقد يكون من اللَّيّ في الشهادة، وهو الميل. انتهى (١).

وقوله: (قَالَ عُمَارَةُ: حَسِبْتُهُ … إلخ) هو عمارة بن القعقاع الراوي عن عبد الرحمن بن أبي نُعْم.

[تنبيه]: رواية جرير بن عبد الحميد، عن القعقاع هذه لم أجد من ساقها، فليُنظر (٢). والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

وبالسند المتصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج رَحِمَهُ اللهُ المذكور أولَ الكتاب قال:

[٢٤٥٤] ( … ) - (وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَقَالَ: بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ: زيدُ الْخَيْرِ، وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ،


(١) "شرح النوويّ" ٧/ ١٦٣ - ١٦٤.
(٢) ساقها أبو نعيم رَحِمَهُ اللهُ في "مستخرجه" (٣/ ١٢٨)، ولكنه يخالف ما أشار إليه المصنف رَحِمَهُ اللهُ، ودونك نصّه:
وثنا أبو أحمد الغطريفيّ، ثنا عبد الله بن محمد بن شيرويه، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبا جرير، عن عُمارة بن القعقاع الضبيّ، عن عبد الرحمن بن أبي نُعْم، عن أبي سعيد الخدريّ، قال: بعث عليّ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من اليمن بذهبة، في أديم مقروظ، لم تُحَصَّل من ترابها، فقسمها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين أربعة، بين الأقرع بن حابس، وعيينة بن حِصْن، وعلقمة بن عُلاثة، وزيد الخيل، فقال ناس من المهاجرين والأنصار: نحن كنا أحقّ بهذا، فبلغة ذلك، فشَقَّ عليه، فقال: "لا تأمنوني؟، وأنا أمين من في السماء، ياتيني خبر من في السماء صباحًا ومساءً"، فقام إليه رجل غائر العينين، مشرف الوجنتين، ناشز الجبهة، كثّ اللحية، محلوق الرأس، مُشَمِّر الإزار، فقال: يا رسول الله اتق الله، فرفع رأسه إليه، فقال: "ويلك، ألست أحقّ أهل الأرض أن أتقي الله؟ "، ثم أدبر الرجل، فقال خالد بن الوليد: ألا أضرب عنقه؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لعله أن يكون يصلي"، فقال خالد: إنه رب مُصّلِّ يقول بلسانه ما ليس في قلبه، فقال: "إني لم أُومَر أن أنقُب عن قلوب الناس، ولا أشقّ بطونهم"، فنظر إليه النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وهو مقفٍّ، فقال: "إنه سيخرج من ضئضئ هذا قوم، يتلون كتاب الله، لا يجاوز حناجرهم، يَمْرُقون من الدين كما يمرق السهم من الرَّمِيَّة، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود،. انتهى.