قوله عز وجل:{وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ}(إذ) بدل من قوله: {أَخَا عَادٍ} وهو من بدل الاشتمال. والأحقاف جمع حِقْفٍ، وهو رمل مستطيل مرتفع فيه انحناء، من احقوقفَ الشيءُ، إذا اعوج (٢).
وقوله:{وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ}(النذر) جمع نذيرٍ بمعنى المنذر، فعيل بمعنى مُفعل، أو بمعنى الإنذار.
وقوله:{مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ} أي من قبله. {وَمِنْ خَلْفِهِ}: ومن بعده،
= ابن عامر: (أأذهبتم) بهمزتين. وقرأ الباقون: (أذهبتم) بهمزة واحدة مفتوحة على الخبر. انظر السبعة / ٥٩٨/. والحجة ٦/ ١٨٨ - ١٨٩. والمبسوط / ٤٠٦/. والتذكرة ٢/ ٥٥٥. (١) انظر كلام أبي إسحاق الزجاج في معانيه ٤/ ٤٤٤ وحكاه المؤلف على المعنى. (٢) والأحقاف هي ديار عاد قوم سيدنا هود عليه السلام، وكان أخاهم في النسب لا في الدين. وهي في اليمن ما بين حضرموت وعمان، وقيل: جبل بالشام. انظر جامع البيان ٢٦/ ٢٢ - ٢٣. وإعراب النحاس ٣/ ١٥٥. والنكت والعيون ٥/ ٢٨٢. ومعجم ياقوت (أحقاف).