قوله عزَّ وجلَّ:{أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} قرئ: (عبده) بالتوحيد وهو النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-، و (عباده) بالجمع (١)، وهم الأنبياء -عليهم السلام-، والمعنى: فهو كافيك كما كفاهم.
وقوله:(كاشفاتٌ ضُرَّهُ) ... (مُمْسِكاتِّ رحمتَهُ) قُرِئا بالتنوين ونصب ما بعدهما بهما على الأصل، وبالإضافة تخفيفًا (٢)، والتنوين مراد إذ لَمْ يقع (٣).
قوله عزَّ وجلَّ:{بِالحَقِّ} يجوز أن يكون الباء للحال، وذو الحال الفاعل أو المفعول، وأن يكون للسبب، أي: أنزلناه بسبب بيان الحق، وهو ما فيه مما يُحتاج إليه.
(١) القراءتان من المتواتر، فقد قرأ أبو جعفر، والكوفيون عدا عاصمًا بالجمع. وقرأ الباقون بالتوحيد. انظر السبعة / ٥٦٢/. والحجة ٦/ ٩٥. والمبسوط / ٣٨٤/. والتذكرة ٢/ ٥٢٩. (٢) قرأ البصريان: (كاشفاتٌ ضرَّه) و (ممسكاتٌ رحمتَه). وقرأ الباقون: (كاشفاتُ ضرِّه) و (ممسكات رحمتِه). انظر السبعة / ٥٦٢/. والحجة ٦/ ٩٦. والمبسوط / ٣٨٤/. والتذكرة ٢/ ٥٣٠. (٣) يعني أن اسم الفاعل هنا لما لم يقع وليس للماضي، فالأصل هو التنوين، والإضافة لفظية على نية الانفصال.