قوله عز وجل:{غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا} قرئ: بكسر الشين من غير ألف، (وشَقاوتنا) بفتحها مع الألف (٣)، وهما لغتان بمعنى، مصدران، فالشقوة كالفطنة، والشقاوة كالسعادة، وهي المَضَرَّةُ اللاحقةُ في العاقبة، كما أن السعادة هي المنفعة اللاحقة في العاقبة، قاله الرماني، والمعنى: غلبت علينا شقوتنا التي كتبت علينا في اللوح المحفوظ، وهي الضلالة التي هي سبب الشقاء.