وقوله:{فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ} يحتمل أوجهًا: أن يكون خبرًا بعد خبر لـ {أُولَئِكَ}، وأن يكون خبر مبتدأ محذوف، أي: هم في جهنم خالدون، وأن يكون خبرًا لـ {أُولَئِكَ} على أن تجعل {الَّذِينَ خَسِرُوا} صفة لـ {أُولَئِكَ}، و {فِي جَهَنَّمَ} من صلة {خَالِدُونَ} على الأوجه.
(١) صدر بيت لم أجد من نسبه، وعجزه: . . . . . . . . . . . ... فإن لم أكن أهلًا فأنت له أهل وانظر صدره فقط في الكشاف ٣/ ٥٦. والبحر ٦/ ٤٢١. والدر المصون ٨/ ٣٦٦. وهو كاملًا في روح المعاني ١٨/ ٦٣. ومشاهد الإنصاف / ٩٩/. (٢) سورة الأنبياء، الآية: ٤٧. (٣) سورة الزخرف، الآية: ٣٢. (٤) سورة الحجر، الآية ٩.