فالباء على هذا من صلة هذا المصدر المقدر. وعن المبرد: مفعوله: {رُطَبًا}(٦)، فالباء وما عملت على قوله في موضع الحال من المنوي في {وَهُزِّي}، أي: وهزي إليك رطبًا جنيًا متمسكة بجذع النخلة.
وقوله:{تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا}(تساقط) مجزوم على جواب شرط محذوف، وفيه أوجه من القراءات:
(تَسَّاقَطْ) بفتح التاء وإدغام التاء في السين بعد القلب (٧)، والأصل تتساقط.
(١) سورة البقرة، الآية: ١٩٥. (٢) معانيه ٢/ ١٦٥. (٣) انظر التبيان ٢/ ٨٧١. (٤) قاله الزمخشري ٢/ ٤٠٩. (٥) لذي الرمة يتحدث عن ناقته، وتمامه: وإنْ تعتذر بالمَحْلِ من ذي ضُروعها ... على الضيف. . . . . . . . . وانظره في شرح الحماسة للمرزوقي ٤/ ١٦٩٣. والمفصل / ٧٠/. والكشاف ٢/ ٤٠٩. وأمالي ابن الحاجب ١/ ٢٥١. والمغني/ ٦٧٦/. والشاهد فيه: حذف مفعول (يجرح). (٦) أي مفعول (هزي)، وحكاه عن المبرد: الزجاج ٣/ ٣٢٥. والزمخشري ٢/ ٤٠٩ لكنه رده. (٧) قرأها هكذا أكثر العشرة. انظر السبعة / ٤٠٩/. والحجة ٥/ ١٩٨. والمبسوط ٢٨٨ - ٢٨٩. والتذكرة ٢/ ٤٢٥