قوله عز وجل:{بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا} نصب على التمييز، وجمع لرفع اللبس، إذ لو أفرد لَظُنَّ أنهم مشتركون في عمل واحد (١).
وقوله:{الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ} محل {الَّذِينَ} الرفع على: هم الذين، أو النصب على الذم، أو الجر على النعت للأخسرين، أو على البدل منهم، واختير الوجه الأول وهو الرفع لأنه جواب عن السؤال.
قوله عز وجل:{أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا} ابتداء وخبر.
وقوله:{فَحَبِطَتْ} عطف على {كَفَرُوا}، ولك أن تجعل {فَحَبِطَتْ} خبر {أُولَئِكَ}، ودخلت الفاء لما في الكلام من معنى الإبهام، ويكون {الَّذِينَ} موصولًا بـ {أُولَئِكَ} لا على أنه صفة له.
وقوله:{فَلَا نُقِيمُ} الجمهور على النون لقوله: {هَلْ نُنَبِّئُكُمْ} وقرئ:
(١) انظر البيان ٢/ ١١٨. وتعبيره: وجمع التمييز ولم يفرد إشارة إلى أنهم خسروا في أعمال متعددة لا في عمل واحد. وانظر روح المعاني ١٦/ ٤٧. (٢) من الصحاح (ضل).