قوله عز وجل:{مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ}(ما) في موضع رفع بالابتداء و {لَكَ} الخبر، و (أنْ) في موضع نصب لعدم الجار وهو (في) أي: في أن لا تكون، أو جر على إرادته على الخلاف المشهور المذكور في غير موضع (٤).
(١) يعني محمد بن يزيد المبرد. انظر المصدرين الأخيرين في التخريج السابق، ومشكل إعراب القرآن ٢/ ٧. (٢) يعني أن (أجمعون) واقع موقع الحال، أي إن سجودهم كلهم في حال واحدة غير مفترقين. (٣) آية (٣٤). والجواب مبني على الاختلاف في كون إبليس من الملائكة أم من الجن؟ وانظر المشكل ٢/ ٧ - ٨. (٤) يعني الخلاف بين سيبويه وشيخه الخليل، فسيبويه يعربه في محل نصب لعدم الجار، والخليل يعربه في محل جر لإرادته. وانظر إعراب الآية (٢٥) من البقرة حيث خرجت ذلك.