وعن أبي الحسن: أنَّ (أَنْ) مزيدة، وما بعدها في موضع نصب على الحال، أي: ما لَكَ خَارجًا عن الساجدينَ (١)، والوجه هو الأول، لأن المزيدة لا عمل لها، والفعل هنا منصوب كما ترى.
وقوله:{لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ} اللام في {لِأَسْجُدَ} لتأكيد النفي.
أحدهما: للقسم، وما مصدرية، وجواب القسم {لَأُزَيِّنَنَّ} أي: أحلف بإغوائك إياي، وإغواؤه إياه إضلاله له، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - (٣).
(١) كذا هذا الإعراب عن أبي الحسن أيضًا في البيان ٢/ ٦٩. (٢) انظر الأقوال الثلاثة الأولى في الكشاف ٢/ ٣١٣. والرازي ١٩/ ١٤٦. والقرطبي ١٠/ ٢٦. والنسفي ٢/ ١٨٣. ولم أجد القول الأخير إلا عند ابن كثير ٢/ ٥٧١ حيث ذكره شارحًا له بأن الله تعالى أمر إبليس بالخروج من المنزلة التي كان فيها من الملأ الأعلى. . (٣) حكاه عنه الماوردي ٣/ ١٦٠.