أراد مألكة، فحذف الهاء تخفيفًا، وهذا قول أبي الفتح، ثم قال: وفيه بَعْدَ هذا ضعفٌ، لأن قَدْرَ ما بَكَوا في ذلك اليوم لا يعشو منه الإنسان، انتهى كلامه (٥).
وانتصابه على هذه القراءة على الحال من الواو في {وَجَاءُوا} وكذا {يَبْكُونَ}.
وقوله:{نَسْتَبِقُ} في موضع الحال، أي: ذهبنا مستبقين، أي: متسابقين، والافتعال والتفاعل يشتركان، كالانتضال والتناضل، والارتماء والترامي، وغير ذلك، والمعنى نتسابق في العَدْوِ أو في الرمي، ليعلم أينا أشد عَدْوًا، أو أينا أحسن رميًا. وفي التفسير: ننتضل (٦).
(١) انظر قراءة الحسن - رحمه الله - هذه في الكشاف ٢/ ٢٤٦. والبحر المحيط ٥/ ٢٨٨. والدر المصون ٦/ ٤٥٥. (٢) ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و (ب). (٣) انظر قراءة الحسن هذه في المحتسب ١/ ٣٣٥. والكشاف ٢/ ٢٤٦. والمحرر الوجيز ٩/ ٢٦١. (٤) صدر بيت لعدي بن زيد، وعجزه: ................... ... أنه قد طال حبسي وانتظاري وانظر الشاهد في الشعر والشعراء/ ١٣٣/. والجمهرة ٢/ ٩٨٢. والاشتقاق/ ٢٦/. والأغاني ٢/ ١١٤. والمحتسب ١/ ٣٣٥. وفصل المقال/ ٢٦٦/. ومقاييس اللغة ١/ ١٣٣. والمخصص ١٢/ ٢٢٦. والمحرر الوجيز ٩/ ٢١٦. والمألك، والمألكة: الرسالة. (٥) المحتسب ١/ ٣٣٥. (٦) ذكره الطبري ١٢/ ١٦٢. والزجاج ٣/ ٩٥. والنحاس في المعاني ٣/ ٤٠٢. والانتضال: التسابق بالرمي.