وقوله:{إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ}(إلى) من صلة {يَدْعُنَا}، وفي الكلام حذف مضاف، أي: إلى كشف ضُرٍّ مسه.
وقوله:{كَذَلِكَ زُيِّنَ} الكاف في موضع نصب على أنه نعت لمصدر محذوف، أي: زين للمسرفين عملهم تزيينًا مثل ذلك التزيين، والإشارة بذلك إلى الإخبار عنهم بالإعراض والاغترار بالإهمال.
قوله عز وجل:{وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا}(من قبلكم) من صلة أهلكنا، و {لَمَّا} ظرف له أيضًا بمعنى: أهلكناهم وقت ظلمهم.
(١) وصدره: وَوَجْهٌ مشرقُ النّحْر ... ......................... وهو من شواهد سيبويه ٢/ ١٣٥. والأخفش ١/ ٣٧٠. وأصول ابن السراج ١/ ٢٤٦. والكشاف ٢/ ١٨٣. ويروى: كأن ثدييه. وبها استشهد الطبري ١٢/ ١٢٥. والفارقي/ ٣٤٧/. وابن الأنباري في الإنصاف ١/ ١٩٧. (٢) ينسب لزيد بن عمرو بن نفيل، وقيل لغيره. وعجزه: .................. ... ومن يفتقر يعش عيش ضُرّ وهو من شواهد سيبويه ٢/ ١٥٥. والفراء ٢/ ٣١٢. والأخفش ١/ ٣٧٠. وابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن/ ٥٢٧/ وعيون الأخبار ١/ ٣٤٨. وابن السراج في الأصول ١/ ٢٥٢. والنحاس في الإعراب ٢/ ٥٣. وابن فارس في الصاحبي/ ٢٨٣/. والجوهري في الصحاح (وا). وابن جني في الخصائص ٣/ ٤١، والمحتسب ٢/ ١٥٥. والتذكرة في القراءات الثماني ٢/ ٤٨٦.