قوله عزَّ وجلَّ:{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ}(تأذن) تفعَّلَ من الإِيذان وهو الإِعلام، يقال: آذَنَ وأذَن وتأذَّن، بمعنى: أَعْلَمَ، وأُجْرِيَ هنا مجرى فِعْلِ القَسَم كعَلِمَ اللهُ، وشهِدَ الله، ولذلك أجيب بما يجاب به القسم وهو قوله:{لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ} على اليهود الذين وقع المسخ فيهم على ما فسر (٥).
(١) حكاها النحاس في الإعراب ١/ ٦٤٧ عن يعقوب القارئ عن بعض القراء. وحكاها أبو الفتح ١/ ٢٦٧ عن أبي حاتم عن بعضهم. ونسبها السمين ٥/ ٤٩٩ إلى الحسن، والأعمش. (٢) يعني (بَأيس)، ذكرها العكبري ١/ ٦٠١ دون نسبة. (٣) أوصلها السمين الحلبي ٥/ ٥٠٠ إلى ست وعشرين قراءة. (٤) انظر إعراب الآية (٦٥) منها حيث تكررت هنا. (٥) انظر جامع البيان ٩/ ١٠٢ - ١٠٣. ومعاني الزجاج ٢/ ٣٨٧. (٦) سورة الإسراء، الآية: ٥.