وقرئ أيضًا:(دَرَسَ) بغير تاء (١) مسندًا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقيل: إلى الكتاب.
وقرئ أيضًا:(دَرَسْنَ) بنون مكان التاء (٢)، على أنها ضمير الآيات، أي: عفون وذهبن.
وقرئ أيضًا:(دارساتٌ)(٣)، يعني الآيات، بمعنى هي دارسات، أي: قديمات.
وقوله:{وَلِنُبَيِّنَهُ} عطف على {لِيَقُولُوا}، قيل: والضمير في {وَلِنُبَيِّنَهُ} للآيات؛ لأنها في معنى القرآن، أو للقرآن وإن لم يجر له ذكر، لكونه معلومًا، أو للتبيين الذي هو مصدر الفعل، كقولهم: ضربته زيدًا، قاله الزمخشري (٤).
قوله عز وجل:{اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ}(من ربك) في محل النصب على الحال إمّا من {مَا}، والعامل {اتَّبِعْ}، أو من الضمير القائم مقام الفاعل في {أُوحِيَ} والعامل أوحي.
وقوله:{لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} فيه وجهان:
أحدهما: اعتراض لا محل له من الإِعراب، وإنما أكّد إيجاب اتباع الوحي.
(١) نسبها الطبري ٧/ ٣٠٨، وابن جني ١/ ٢٢٥، والماوردي ٢/ ١٥٤، وابن عطية ٦/ ١٢٥ إلى ابن مسعود، وأُبي رضي الله عنهما. وزاد ابن الجوزي ٣/ ١٠١ في نسبتها إلى طلحة بن مصرف. وقال ابن عطية: ورويت عن الحسن. (٢) نسبها أبو الفتح في الموضع السابق إلى ابن مسعود رضي الله عنه. (٣) كذا أيضًا حكاها الزمخشري ٢/ ٣٣، وأبو حيان ٤/ ١٩٧، والسمين ٥/ ٩٨ دون أن ينسبوها. (٤) الكشاف ٢/ ٣٣.