قوله عز وجل:{وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ} الجعل هنا يطلب مفعولين؛ لأنه بمعنى التصيير، واختلف في مفعوليه:
فقيل: هما {شُرَكَاءَ الْجِنَّ} قدم ثانيهما على الأول، والتقدير: وجعلوا لله الجن شركاء، كقوله:{وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا}(٥).
(١) قرأ بها: حمزة، والكسائي، وخلف. انظر القراءتين في السبعة/ ٢٦٤/، والحجة ٣/ ٣٦٦، والمبسوط/ ١٩٩/. (٢) حكاه الجوهري (ينع) عن ابن كيسان. (٣) شاذة نسبت إلى محمد بن السميفع اليماني، وابن أبي عبلة. انظر إعراب النحاس ١/ ٥٧٠، والمحرر الوجيز ٦/ ١٢٠، ونسبها الزمخشري ٢/ ٣١ إلى ابن محيصن. (٤) نسبت إلى ابن محيصن، وابن أبي إسحاق، وقتادة، والضحاك، والحسن، ومجاهد، والأعمش. انظر إعراب النحاس والمحرر الوجيز في الموضعين السابقين مع زاد المسير ٣/ ٩٥. (٥) سورة الزخرف، الآية: ١٩.