قوله عزَّ وجلَّ:{عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ} في موضع النصب بالقول، وكذا {وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ} لأنه من جملة المقول، كأنه قال: ولا أقول لكم هذا ولا هذا.
قوله عزَّ وجلَّ:{وَأَنْذِرْ بِهِ} الضمير في (به) للموحَي، دل عليه:{مَا يُوحَى إِلَيَّ}(١)، والقرآن داخل فيما أوحي إليه.
وقوله:{لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} الجملة في محل النصب على الحال من الضمير في {أَنْ يُحْشَرُوا}، أي: يخافون أن يحشروا غيرَ منصورين ولا مشفوعًا لهم أو متخلفين عنهما، ولا بد من هذه الحال؛ لأنَّ كُلًّا محشور، فالمخوف إنما هو الحشر على هذه الحال، قاله الزمخشري (٢).