قوله عز وجل:{وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ} محل {عَلَى أَدْبَارِكُمْ}(٣) النصب على الحال من الضمير في {وَلَا تَرْتَدُّوا}، أي: ولا تَنكصوا عن الأرض التي أُمرتم بدخولها مدبرين على أعقابكم من خوف الجبابرة جبنًا وهلعًا.
وقوله:{فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ}(فتنقلبوا): يحتمل أن يكون منصوبًا على الجواب، وأن يكون مجزومًا عطفًا على {وَلَا تَرْتَدُّوا}. و {خَاسِرِينَ}: يحتمل أن يكون حالًا من الفاعل في {فَتَنْقَلِبُوا}، وأن يكون خبر {فَتَنْقَلِبُوا} على تضمين {فَتَنْقَلِبُوا} معنى فتصيروا.
(١) قاله الزمخشري ١/ ٣٣٠. فتكون الجملة معطوفة على هذا المحذوف. (٢) في الآية (١١) المتقدمة في هذه السورة. (٣) في جميع النسخ (على أعقابكم) في الموضعين سبق قلم.