الحسن بن عبد الجبَّار الصُّوفيُّ، وأبو القاسم عبد الله بن محمَّد بن عبد العزيز البغويُّ، وغيرهم.
قال عبد الله بن أحمد: عرضتُ على أبي أحاديثَ سُوَيد، عن ضِمام بن إسماعيل، فقال لي: اكتُبْها كلَّها فإنه صالح، أو قال: ثقة (١).
وقال المَيْمُونيُّ، عن أحمد: ما علمتُ إلا خيرا (٢).
وقال البَغَوِيُّ: كان من الحُفَّاظ، وكان أحمد يَنْتَقي عليه لولدَيْه فَيَسْمَعان منه (٣).
وقال أبو داود، عن أحمد: أرجو أن يكون صَدُوقا، أو قال: لا بأس به (٤).
وقال أبو حاتم: كان صَدُوقًا، وكان يدلِّس ويُكثر (٥).
وقال البخاري: كان قد عَمِي فتَلَقَّن ما ليس من حديثه (٦).
وقال يعقوب بن شَيبة: صَدُوق، مُضْطَرِب الحِفظ، ولاسِيَّما بعد ما عَمِي (٧).
وقال صالح بن محمَّد: صَدُوق إلا أنه كان عَمِي، فكان يُلَقَّن أحاديثَ ليست من حديثِه (٨).
(١) "العلل ومعرفة الرجال" (٢/ ٤٧٨).(٢) "تاريخ مدينة دمشق" (٧٢/ ٣٣٨).(٣) "تاريخ مدينة السلام" (١٠/ ٣١٩).(٤) "سؤالات الآجري" عنه (ص ٢٨٨).(٥) "الجرح والتعديل" (٤/ ٢٤٠).(٦) "التاريخ الأوسط" (٤/ ١٠٤٤)، وفيه زيادة: فيه نظر.(٧) "تاريخ مدينة السلام" (١٠/ ٣١٩).(٨) المصدر السابق.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute