= يهوديا أو نصرانيا، فيقول: هذا فداؤك من النار" ولأبى داود: "أمتى أمة مرحومة لا عذاب عليها في الآخرة" الحديث، فأما أول الحديث فرواه الطبرانى من حديث أَبى موسى أيضا. . . "يتجلى اللَّه ربنا ضاحكا يوم القيامة حتى ينظروا وجهه، فيخرون له سجدا، فيقول: ارفعوا رءوسكم فليس هذا يوم عبادة" وفيه "على بن زيد بن جدعان" اهـ: عراقى. وترجمة (على بن زيد بن جدعان) في ميزان الاعتدال في نقد الرجال برقم ٥٨٤٤ وقال: هو على بن زيد ابن عبد اللَّه بن زهير أَبى مليكة بن جدعان، أبو الحسن القرشى التميمى البصرى، أحد علماء التابعين، روى عن أنس، وأبى عثمان النهدى، وسعيد بن المسيب، وعنه شعبة، وعبد الوارث. اختلفوا فيه، قال الجريرى: أصح فقهاء البصرة عميانا ثلاثة: قتادة، وعلى بن زيد، وأشعث الحدائى، وقال منصور بن زاذان: لما مات الحسن البصرى قلنا لعلى بن زيد: اجلس مجلسه، وقال حماد بن زيد: أخبرنا على بن زيد وكان يقلب الأحاديث اهـ: الميزان بتصرف. (١) ما بين القوسين ساقط من نسخة قوله، أثبتناه من السند والكنز. والحديث في مسند الإمام أحمد (حديث حارثة بن النعمان -رضي اللَّه عنه-) جـ ٥ ص ٤٣٣، ٤٣٤ طبع الكتب الإسلامى، قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو سعيد، ثنا عبد الرحمن بن أَبى الرجال قال: سمعت عمر -مولى غفرة- يحدث عن ثعلبة بن أَبى مالك، عن حارثة بن النعمان قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يتخذ أحدكم السائمة فيشهد الصلاة في جماعة فنتعذر عليه سائمته، فيقول: لو طلبت لسائمتى مكانا هو أكلأ من هذا؟ فيتحول، ولا يشهد الجمعة، فيتعذر عليه سائمته، فيقول: لو طلبت لسائمتى مكانا هو أكلأ من هذا؟ فيتحول فلا يشهد الجمعة، ولا الجماعة، فيطبع على قلبه". والحديث في كنز العمال، في (صلاة الجمعة) الترهيب عن ترك الجمعة جـ ٧ ص ٧٣٢ حديث ٢١١٣. و(حارثة بن النعمان) ترجم له في أسد الغابة برقم ١٠٠٢ جـ ١ ص ٤٢٩ قال: هو حارثة بن النعمان بن نقع ابن زيد بن عببد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارى الخزرجى من بنى النجار، يكنى أبا عبد اللَّه، شهد بدرا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها، مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وكان من فضلاء الصحابة. و(عبد الرحمن بن أَبى الرجال) ترجم له في ميزان الاعتدال في نقد الرجال برقم ٤٨٦١ قال: عبد الرحمن ابن أَبى الرجال المدنى، واسم أبيه: محمد بن عبد الرحمن الأنصارى، روى عن أبيه ويحيى بن سعيد =