طب، والخطيب عن أَبى الدرداء أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- مَر بنهر ومعه قَعْبٌ فتوضَّأ وفضُلَت فضلَةٌ، فردَّها في النهرِ، وقال: فذكره (٣).
(١) الحديث في صحيح مسلم في كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها) باب: النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء، جـ ٤ ص ٢١٨٨ حديث ٣٨/ ٢٨٤٨ قال: حدثنى زهير بن حرب، حدثنا عفان، حدثنا حماد (يعنى ابن سلمة) أخبر ثابت قال: سمعت أنسا يقول: عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يبقى من الجنة ما شاء أن يبقى، ثم ينشئ اللَّه -تعالى- لها خلقا مما يشاء". والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان في: باب (إخباره -صلى اللَّه عليه وسلم- عن البعث وأحوال الناس في ذلك اليوم) ذكر البيان بأن إنشاء اللَّه الخلق الذى وصفنا إنما ينشئهم ليسكنهم مواضع من الجنة بقيت، فضلا عن أولاد آدم، جـ ٩ ص ٢٧٠ حديث ٧٤٠٥ قال: أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا عد الرحمن بن سلام الجمحى قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: فذكره. والحديث في المنتخب من مسند عبد بن حميد، طبع مكتبة السنة ص ٣٩٠ حديث رقم ١٣١٠ قال: ثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: فذكره. قال المحقق: أخرجه مسلم ٨/ ١٥٢، وأحمد ٣/ ١٥٢. (*) (الذى استودعتهم) هكذا بالمخطوطة، وفى كنز العمال: التى استودعتم. (٢) في الأصل (يبقى) والتصويب من كنز العمال، جـ ٩ رقم ٢٦٦٠٣ ومصنف عبد الرزاق. ومجمع الزوائد في كتاب (الطهارة) باب: الغسل من الجنابة جـ ١ ص ٢٧٢ قال: وعن ميمونة بنت سعد أنها قالت: أفتنا يا رسول اللَّه عن الغسل من الجنابة؟ فقال: "تبل أصول الشعر. . . " الحديث. وقال: رواه الطبرانى في الكبير من طريق عثمان بن عبد الرحمن عن عبد الحميد، ولم أر من ترجمهما اهـ: مجمع. (٣) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الطهارة) باب: ما يفعل بما فضل من وضوئه جـ ١ ص ٢٢٠. =