(١) الحديث في المستدرك على الصحيحين للحاكم في كتاب (الأهوال) جـ ٤ ص ٥٦٤ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو عتبة، ثنا بقية، ثنا محمد بن الوليد الزبيدى، عن الزهرى، عن عروة بن الزبير، عن عائشة -رضي اللَّه عنها- أن النبى -صلى اللَّه عليه وآله وسلم- قال: "يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا" فقالت عائشة: يا رسول اللَّه فكيف بالعورات؟ ! فقال: "لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه". قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه الزيادة، إنما اتفق الشيخان -رضي اللَّه عنهما- على حديثى عمرو بن دينار، والمغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس بطوله دون ذكر العورات فيه. وسكت عنه الذهبى. وانظر الفردوس للديلمى جـ ٥ ص ٤٦٥ برقم ٨٧٧٢ بلفظ: "يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلًا". (٢) الحديث في العجم الكبير للطبرانى جـ ١٠ ص ١٧٤ حديث رقم ١٠٢٥٢ (فيما أسنده عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه-). قال: حدثنا الحسن بن على المعمرى، ثنا محمد بن الخليل الخشنى، ثنا أيوب بن حسان الحرشى، عن هشام ابن الفاز، عن أبان -يعنى العطار- عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش أنه حدثه، عن عبد اللَّه بن مسعود، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال. . . الحديث. قال المحقق: في المجمع ١/ ٢٩٩: وفيه (أبان بن أَبى عياش) وثقه أيوب، وسلم العلوى، وضعفه شعبة وأحمد وابن معين وأَبو حاتم، قلت: هو متروك، ولا يتقوى بالرواية الأخرى. ومعنى (مدلِج) قال في النهاية (باب الدال مع اللام مادة "دلج") وفيه: "عليكم بالدلجة" وهو سير الليل، يقال أدلج بالتخفيف- إذا سار من أول الليل، وادَّلج -بالتشديد-: إذا سار من آخره، والاسم منهما الدُّلجة والدَّلجة -بالضم والفتح- وقد تكرر ذكرهما في الحديث، ومنهم من يجعل الإدلاج لليل كله، وكأنه المراد في هذا الحديث؛ لأنه عقبه بقوله: "فإن الأرض تطوى بالليل" ولم يفرق بين أوله وآخره اهـ: نهاية. وانظر مسند الفردوس جـ ٥ ص ٤٦٧ رقم ٨٧٨٠.