للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٣٧/ ٢٧٢٦٤ - "يَا عُمَرُ: ارْجعْ فَإِنَّ غَضَبكَ عزٌّ وَرِضَاكَ حُكْمٌ، إن لله في الْسَّمَواتِ السَّبعْ مَلاَئِكَةً يُصَلُّونَ لَهُ، غَنِىٌّ عَنْ صَلاَة فُلاَنٍ، قَالَ عُمَرُ: وَمَا صَلاَتُهُمْ؟ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيه شَيْئًا، فَأتَى جِبْريلُ فَقَالَ: يَا نَبِى الله: سَأَلَكَ عُمَرُ عَنْ صَلاَةِ أَهْلِ السَّمَاءِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: اقْرَأ عَلَى عُمَرَ السَّلاَمَ وأخْبرْهُ أنَّ أَهْلَ السَّمَاء الدُّنْيا سُجُودٌ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ يَقُولُونَ: سُبْحَانَ ذِى المُلك وَالمَلَكُوتِ، وَأَهْلَ السَّمَاءِ الثانِيَةِ ركوعٌ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، يَقُولُونَ: سُبْحَانَ ذِى العِزَّة وَالْجَبَرُوتِ، وَأَهْلَ السمَاءِ الثالِثَةِ قِيَام إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، يَقُولُونَ: سُبْحَانَ الْحَيِّ الَّذِى لاَ يَمُوتُ".

ابن جرير، حل عن سعيد بن جبير مرسلا (١).

٦٣٨/ ٢٧٢٦٥ - "يَا عُمَرُ: إنَّكَ رَجُلٌ قَوِىٌّ؛ لاَ تُزَاحِمْ عَلَى الحَجَرِ فَتُؤْذِىَ الضَّعِيفَ، إِنْ وَجَدْتَ خَلوَةً فَاسْتلمْهُ، وَإلاَّ فَاسْتَقْبِله فَهَلِّلْ وَكبِّرْ".


= وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (معرفة الصحابة) ٣/ ٦٠٤، ٦٠٥ قال: أخبرنى دعلج بن أحمد السجزى ببغداد، ثنا أحمد بن على الأبار، ثنا محمد بن أبى السرى العسقلانى، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه، عن جده عن عبد الله بن سلام -رضي الله عنه- ثم أورد الحديث بمثله، ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وهو من غرر الحديث، ومحمد بن أبي السرى العسقلانى ثقة، وقال الذهبى في التلخيص: قلت: ما أنكره وأتركه لا سيما قوله: "مقبلا غير مدبر" فإنه لم يكن في غزوة تبوك قتال.
(١) الحديث في كنز العمال ج ١٠ ص ٣٦٥، ٣٦٦ برقم ٢٩٨٣٥ وكتاب (العظمة) من قسم الأقوال، الإكمال: بلفظه وسنده.
وأخرجه أيضًا في قسم الأفعال (فضائل الفاروق -رضي الله عنه-) ج ١٢ رقم ٣٥٨٦٦ قال: عن سعيد بن جبير قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلى، فمر رجل من المسلمين على رجل من المنافقين، فقال له: النبي يصلى وأنت جالس! ! فقال له: امض إلى عملك إن كان لك عمل، فقال: ما أظن إلا سيمر عليك من ينكر عليك. فمر عليه عمر بن الخطاب فقال له: يا فلان: النبي يصلى وأنت جالس! ! فقال له مثلها. فوثب عليه فضربه حتى انتهر، ثم دخل المسجد فصلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما انفتل النبي - صلى الله عليه وسلم - قام إليه عمر، قال: يا نبى الله مررت آنفا على فلان وأنت تصلى، فقلت له: النبي يصلى وأنت جالس؟ قال: مر إلى عملك إن كان لك عمل. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "فهلا ضربت عنقه؟ ! " فقام مسرعًا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "يا عمر ارجع فإن غضبك عز، ورضاك حكم ... " الحديث. وعزاه إلى ابن عساكر، عن سعيد بن جبير.

<<  <  ج: ص:  >  >>