(١) (جنُب) من باب ظَرُفَ، يقال: جنب وأجنب. اه: مختار. أخرج الحديث الترمذى في سننه أبواب (المناقب) مناقب علي -رضي الله عنه- ج ٥ ص ٣٠٣ رقم ٣٨١١ قال: حدثنا على بن المنذر، أخبرنا ابن فضيل، عن سالم بن أبى حفصة، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلى: "يا على: لا يحل لأحد أن يُجْنب في هذا المسجد غيرى وغيرك" قال على بن المنذر: قلت لضرار بن صُرَدٍ: ما معنى هذا الحديث؟ قال: لا يحل لأحد يستطرقه جُنُبا غيرى وغيرك. هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وقد سمع محمد بن إسماعيل منى هذا الحديث واستغربه. وأخرجه أبو يعلى في مسنده ج ٢ ص ٣١١ رقم ١٠٤٢ قال: حدثنا أبو هشام الرفاعى، حدثنا ابن فضيل، عن سالم بن أبى حفصة، عن عطية، عن أبى سعيد، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلى: "لا يحل لأحد أن يُجْنب في هذا المسجد غيرك وغيرى". قال المحقق: إسناده ضعيف. وأخرجه البيهقى في سننه كتاب (النكاح) باب: دخول المسجد جنبا ج ٧ ص ٦٦ قال: وقد روى محمد بن فضيل، عن سالم بن أبى حفصة، عن أبى سعيد -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلى -رضي الله عنه-: "يا على: لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيرى وغيرك". (أنبأنيه) أبو عبد الرحمن السلمى، أن أبا محمد عبد الله بن محمد بن على بن زياد، أخبرهم قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، نا على بن المنذر، ثنا ابن فضيل، ثنا سالم بن أبى حفصة فذكره (وروى) ذلك أيضًا من وجه آخر عن عطية، وعطية هو ابن مسعد العوفى غير محتج به، والله سبحانه وتعالى أعلم. (٢) أخرج هذا الحديث الإمام أحمد في مسنده ج ١ ص ٨٨ قال: حدثنا عبد الله؛ حدثنى أبى، ثنا خلف، ثنا خالد، عن عاصم بن كليب، عن أبى بردة، عن أبي موسى، أن عليا -رضي الله عنه- قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "سل الله تعالى الهدى والسداد، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، واذكر بالسداد تسديدك السهم". وكرره في ص ١٣٤. وأخرجه النسائى في سننه كتاب (الزينة) باب: النهى عن الخاتم في السبابة ج ٨ ص ١٧٧ قال: أخبرنا محمد بن منصور قال: حدثنا سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة قال: قال على: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا على: سل الله الهدى والسداد، ونهانى أن أجعل الخاتم في هذه وهذه وأشار -يعنى بالسبابة والوسطى- أخبرنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبى بردة، عن على قال: نهانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الخاتم في هذه وهذه -يعنى السبابة والوسطى- واللفظ لابن المثنى. =