للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن عساكر عن على (١).

٦١١/ ٢٧٢٣٨ - "يَا عَلِىُّ: مَا مِنْ أَهلِ بيتٍ كَانوا في حَبْرَةٍ إِلاَّ سَتَتْبَعُهُم بَعْد ذَلِكَ عَبْرَةٌ، يَا عَلىُّ: كُل نعيمٍ يزولُ إلا نَعيمَ أهلِ الجَنَّةِ، وكُلُّ همٍّ منْقَطِعٌ إلا همَّ أَهلِ النَّارِ، يَا عَلىُّ: عَليْكَ بِالصِّدِقِ وإِنْ ضَرَّك في العاجِلِ كَان فَرجًا لك في الآجل".

ابن أبى الدنيا، وابن عساكر عن أنس (٢).


(١) الحديث في جمع الجوامع للسيوطى (قسم المسانيد): مسند على ج ٢ ص ١٧٧، بلفظ: عن الشبلى قال: سمت محمد بن على الدامغانى قال: سمعت على بن أبى حمزة الصوفى، يحدث عن أبيه، قال: سمعت موسى بن جعفر يقول: (*) أبى يحدث عن أبيه،
عن على بن أبى طالب قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يا على: إن الإسلام عريانٌ ولباسه التقوى، ورياشه الهدى، وزينته الحياء، وعماده الورع، وملاكه العمل الصالح، وأساس الإسلام حبي وحب أهل بيتى" وعزاه إلى ابن عساكر.
والحديث في الكنز باب: (فضائل أهل البيت) ج ١٢ ص ١٠٥ رقم ٣٤٢٠٦ بلفظ: "يا على: إن الإسلام عُريانٌ، لباسه التقوى، ورياشه الهدى، وزينته الحياءُ، وعمادُه الورعُ، وملاكهُ العمل الصالح، وأساس الإسلام: حبي وحب أهل بيتى" (ابن عساكر- عن على).
(٢) في كشف الخفاء للعجلونى حديث (لكل فرحة ترحه) ج ٢ ص ٢١١ رقم ٢٠٧٢ قال: رواه ابن أبى الدنيا في كتاب (الاعتبار)، عن ابن مسعود موقوفًا، وزاد: "وما من بيت مُلِئ فرحا إلا مُلِئ ترحا" وله فيه عن أنس أنه - صلى الله عليه وسلم - قال لعلى وهو بوادى العقيق: "يا على: ما من حبرة إلا ستتبعها عبرة، يا على: كل هم منقطع إلا هم أهل النار، يا على: كل نعيم يزول إلا نعيم أهل الجنة، يا على، عليك بالصدق وإن ضرك في العاجل كان فرجا لك في الآجل" وفى لفظ: "يا على: ما من أهل بيت كانوا في حبرة إلا ستتبعهم بعد ذلك عبرة" وقال لقمان: (في كل عام أسقام، ومع حبرة عبرة، ومع كل فرحة ترحة) رواه ابن أبى الدنيا.
وفى كنز العمال ج ١٥ ص ٧٩٩ رقم ٤٣١٧٠ بلفظ: "يا على: ما من أهل بيت كانوا حَبْرَة (*) إلا ستتبعهم بعد ذلك عبرة، يا على: كل نعيم يزول إلا نعيم أهل الجنة، وكل هم منقطعٌ إلا هم النار، يا على: عليك بالصدق، فإن ضرك في العاجل كان فرجا لك في الآجل" (ابن أبى الدنيا، وابن عساكر: عن أنس).
===
(*) بياض بالأصل، ولعلها (سَمِعْتْ أبى يحدث عن أبيه) إلخ.
(* *) الحبر بالفتح، الحبور هو السرور، وحبره، أى: سره، وبابه نصر، وحبره أيضًا بالفتح. مختار الصحاح. والعبرة بالفتح: تحلب الدمع.

<<  <  ج: ص:  >  >>