للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥٧٧/ ٢٧٢٠٤ - "يَا عُقْبَةُ: ألاَ أُخْبرُكَ بِأفْضَلِ أَخْلاَقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؟ تَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ، وَتُعْطِى مَنْ حَرَمَكَ، وَتَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ، ألاَ وَمَنْ أرَادَ انْ يُبْسَطَ لَهُ في رِزْقِهِ، وُيمَدَّ لَهُ فِى عُمُرِهِ، فَليَتَقِ الله، وَليَصِلْ رَحِمَهُ".

حم، وابن أبى الدنيا في ذم الغضب، طب، ك عن عقبة بن عامر (١).

٥٧٨/ ٢٧٢٠٥ - "يَا عُقَيلُ: وَالله إِنِّى أحِبُّكَ لِخَصْلَتَيْنِ: لِقَرَابَتِكَ، وَلِحُبِّ أبِى


= والحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ٨ ص ٢٧١ في (ذكر من اسمه حاجب) رقم ٤٣٦٧ قال: أنبأنا طلحة بن على بن الصقر الكنانى، أنبأنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعى، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، حدثنا حاجب بن الوليد، حدثنا محمد بن سلمة، حدثنى أبو عبد الرحيم، عن أبى عبد الملك، عن القاسم، عن أبى أمامة، عن عقبة بن عامر، قال: لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخذت بيده فقلت: يا رسول الله ما نجاة المؤمن؟ قال: "ياعقبة بن عامر: أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك".
(١) الحديث في المستدرك للحاكم في (كتاب البر والصلة) ج ٤ ص ١٦١، ١٦٢ قال: (حدثنا) أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر بن سابق الخولانى، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرنى يحيى بن أيوب عن عبد الله بن زحر، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- قال: لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبدرته فأخذت بيده وبدرنى فأخذ بيدى، فقال: "يا عقبة: ألا أخبرك بأفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة؟ تصل من قطعك، ونعطى من حرمك، وتعفو عمن ظلمك، ألا من أراد أن يمد في عمره ويبسط في رزقه فليصل رحمه".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٧ ص ٢٦٩ (فيما رواه أبو أمامة الباهلى عن عقبة بن عامر) برقم ٧٣٩ قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطى (ح) وحدثنا أبو زيد الحوطى قالا: ثنا أبو المغيرة، ثنا معان بن رفاعة، عن القاسم، عن أبى أمامة، عن عقبة بن عامر (ح) وحدثنا يحيى بن أيوب العلاف، ثنا سعيد بن أبى مريم، أنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن على بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة، عن عقبة بن عامر قال: لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما فبدرته وأخذت بيده، أو بدرنى فأخذ بيدى فقال: "يا عقبة ألا أخبرك بأفضل أخلاق أهل الدنيا وأهل الآخرة؟ تصل من قطعك، وتعطى من حرمك، وتعفو عمن ظلمك، الذى أراد أن يبسط له في رزقه ويمد له في عمره: فليتق الله وليصل رحمه" قال: .. واللفظ لحديث ابن أبى مريم.
قال المحقق: على بن يزيد ضعيف، وهو في مسند أحمد (٤/ ١٤٨) بين معان بن رفاعة والقاسم.

<<  <  ج: ص:  >  >>