(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٤ ص ١٤٨ (حديث عقبة بن عامر الجهنى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فابتدأته، فأخذت ببده قال: فقلت: يا رسول الله، ما نجاة المؤمن؟ قال: "ياعقبة احرس لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك" قال: ثم لقينى رسول الله- صلى الله عليه وسلم - فابتدأنى فأخذ بيدى. فقال: يا عقبة بن عامر ألا أعلمك خير ثلاث سور أنزلت في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان العظيم؟ قال: قلت: بلى جعلنى الله فداك. قال: فاقرأ بقل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس. ثم قال: "يا عقبة لا تنساهن، ولا تبيت ليلة حتى تقرأهن. قال: فما نسيتهن من منذ قال لا تنساهن، وما بت ليلة قط حتى أقرأهن. قال عقبة: ثم لقبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فابتدأته فأخذته بيده فقلت: يا رسول الله أخبرنى بفواضل الأعمال، فقال: "يا عقبة صل من قطعك، وأعط من حرمك، وأعرض عمن ظلمك". وفى ج ٤ ص ١٥٨ (حديث عقبة بن عامر الجهنى أيضًا) رواية أخرى قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا حسين بن محمد، حدثنا ابن عياش، عن أسيد بن عبد الرحمن الخثعمى، عن فروة بن مجاهد اللخمى، عن عقبة بن عامر قال: لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا عقبة بن عامر: صل من قطعك، وأعط من حرمك، واعف عمن ظلمك" قال: ثم أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا عقبة بن عامر: أملك لسانك، وابك على خطيئتك، وليسعك بيتك" قال: ثم لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لى: "يا عقبة بن عامر: ألا أعلمك سورا ما أنزلت في التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل ولا في الفرقان مثلهن؛ لا يأتين عليك ليلة إلا قرأتهن فيها؟ قل هو الله أحد، {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}. قال عقبة: فما أتت على ليلة إلا قرأتهن فيها، وحق لى أن لا أدعهن وقد أمرنى بهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان فروة بن مجاهد إذا حدث بهذا الحديث يقول: ألا فرب من لا يملك لسانه، أو لا يبكى على خطيئته، ولا يسعه بيته. والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٧ ص ٢٧٠ في (مرويات أبى أمامة الباهلى عن عقبة بن عامر) برقم ٧٤١ قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطى (ح) وحدثنا أبو زيد، ثنا أبو المغيرة، ثنا معان بن رفاعة، عن القاسم، عن أبى أمامة، عن عقبة بن عامر (ح) وحدثنا يحيى بن أيوب العلاف، ثنا سعيد بن أبى مريم، ثنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن على بن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة، عن عقبة ابن عامر قال: لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما فقلت: ما النجاة؟ قال: "يا عقبة: أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك". قال المحقق: على بن يزيد ضعيف. وهو في مسند أحمد (٤/ ١٤٨) بين معان بن رفاعة والقاسم، وانظر ما بعده، وكذلك عبيد الله بن زحر وتقدم حالهما في مسند أبى أمامة. وقال في التحقيق: ورواه أحمد (٤/ ١٤٨، ١٥٨، ١٥٩) قال في المجمع (٨/ ١٨٨): وأحد إسنادى أحمد رجاله ثقات. =