للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن سعد عن أبى قلابة مرسلا (١).

٥٥٠/ ٢٧١٧٧ - "يَا عُثْمَانُ: أتُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ؟ فَأسوَةٌ ما لَك بِنَا".

حم عن عائشة (٢).

٥٥١/ ٢٧١٧٨ - "يَا عُثْمَانُ: إِن الله -عَزَّ وَجَلَّ- وقَدْ أبدَلَنَا بِالرَّهْبَانِيةِ الحَنِيفيِّةَ السَّمْحَةَ، وَالتَّكْبِيرَ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ، فَإِنْ كُنْتَ مِنَّا فَاصنَعْ كمَا نَصْنَعُ".

طب عن أبى أمية الطائِفى عن جده سعيد بن العاص (٣).


(١) الحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات، في ترجمة (عثمان بن مظعون) وهو من بنى جمح، ابن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤى- ج ٣ ص ٢٨٧ بلفظ: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا معاوية بن عياش الجرمى، عن أبى قلابة، أن عثمان بن مظعون اتخذ بينا فقعد يتعبد فيه، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتاه فأخذ بعضادتى باب البيت الذى هو فيه، فقال: "يا عثمان: إن الله لم يبعثنى بالرهبانية (مرتين أو ثلاثًا) وإن خير الدين عند الله الحنيفية السمحة".
(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند السيدة عائشة -رضي الله عنها-) ج ٦ ص ١٠٦ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا مؤمل، ثنا حماد، ثنا إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يعمر، عن عائشة قالت: كانت امرأة عثمان بن مظعون تختضب وتطيب فتركته فدخلت على، فقلت لها: أمشهد أم مغيب؟ فقالت: مشهد كمغيب، قلت لها: مالك؟ قالت: عثمان لا يريد الدنيا، ولا يريد النساء.
قالت عائشة: فدخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته بذلك، فلقى عثمان فقال: "يا عثمان: أتؤمن بما نؤمن به؟ " قال: نعم يا رسول الله: "قال: فأسوة ما لك بنا".
والحديث ذكره الهيثمى في (كتاب النكاح) باب: حق المرأة على الزوج ج ٤ ص ٣٠١ بلفظه وسنده وقال: وأسانيد أحمد رجالها ثقات.
وانظر الأحاديث بعده، وانظر الفتح الربانى وللساعاتى، في (كتاب النكاح) باب حق الزوجة على الزوج - ج ١٦/ ٢٣٣.
(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (حديث سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف) ج ٦ ص ٧٥ رقم ٥٥١٩ قال: حدثنا أحمد بن داود المكى، ثنا إبراهيم بن زكريا، ثنا أبو أمية الطائفى، حدثنى جدى، عن جده سعيد بن العاص أن عثمان بن مظعون قال: يا رسول الله: ائذن لى في الاختصاء. فقال له: "ياعثمان: إن الله وقد أبدلنا بالرهبانية الحنفية السمحة والتكبير على كل شرف، فإن كلنت منا فاصنع كما نصنع".
هذا، وذكره الهيثمى في (كتاب النكاح) باب: الحث على النكاح وما جاء في ذلك ج ٤ ص ٢٥٢ بلفظه وسنده وقال: رواه الطبرانى وفيه "إبراهيم بن زكريا" وهو ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>