(١) الحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات، في ترجمة (عثمان بن مظعون) وهو من بنى جمح، ابن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤى- ج ٣ ص ٢٨٧ بلفظ: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا معاوية بن عياش الجرمى، عن أبى قلابة، أن عثمان بن مظعون اتخذ بينا فقعد يتعبد فيه، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتاه فأخذ بعضادتى باب البيت الذى هو فيه، فقال: "يا عثمان: إن الله لم يبعثنى بالرهبانية (مرتين أو ثلاثًا) وإن خير الدين عند الله الحنيفية السمحة". (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند السيدة عائشة -رضي الله عنها-) ج ٦ ص ١٠٦ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا مؤمل، ثنا حماد، ثنا إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يعمر، عن عائشة قالت: كانت امرأة عثمان بن مظعون تختضب وتطيب فتركته فدخلت على، فقلت لها: أمشهد أم مغيب؟ فقالت: مشهد كمغيب، قلت لها: مالك؟ قالت: عثمان لا يريد الدنيا، ولا يريد النساء. قالت عائشة: فدخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته بذلك، فلقى عثمان فقال: "يا عثمان: أتؤمن بما نؤمن به؟ " قال: نعم يا رسول الله: "قال: فأسوة ما لك بنا". والحديث ذكره الهيثمى في (كتاب النكاح) باب: حق المرأة على الزوج ج ٤ ص ٣٠١ بلفظه وسنده وقال: وأسانيد أحمد رجالها ثقات. وانظر الأحاديث بعده، وانظر الفتح الربانى وللساعاتى، في (كتاب النكاح) باب حق الزوجة على الزوج - ج ١٦/ ٢٣٣. (٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (حديث سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف) ج ٦ ص ٧٥ رقم ٥٥١٩ قال: حدثنا أحمد بن داود المكى، ثنا إبراهيم بن زكريا، ثنا أبو أمية الطائفى، حدثنى جدى، عن جده سعيد بن العاص أن عثمان بن مظعون قال: يا رسول الله: ائذن لى في الاختصاء. فقال له: "ياعثمان: إن الله وقد أبدلنا بالرهبانية الحنفية السمحة والتكبير على كل شرف، فإن كلنت منا فاصنع كما نصنع". هذا، وذكره الهيثمى في (كتاب النكاح) باب: الحث على النكاح وما جاء في ذلك ج ٤ ص ٢٥٢ بلفظه وسنده وقال: رواه الطبرانى وفيه "إبراهيم بن زكريا" وهو ضعيف.