بز، ن عبد الله بن عمرو أَنَّ رَجُلًا، قَال: يا رسولَ الله إِنى أعْطَيتُ أُمِّي حَديِقَةً فِي حياتِها، وإنَّها تُوُفِّيَتْ، ولَمْ تَدعْ وَارِثًا غَيرِى، فَقَال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أحْسبه، قَال: إِنَّ الله وذكره، وإسناده جيِّدٌ".
٣٦٦/ ٤٨٥٥ - "إِنَّ الله تَعَالى رفيقٌ يُحبُّ الرِّفْقَ، وَيَرْضَاهُ، ويُعِينُ عَلَيهِ مَا لا يُعِينُ عَلَى الْعُنْف؛ فَإِذَا ركبْتُمْ هذه الدَّوَابَّ الْعُجمَ فَنَزِّلوُها منَازِلها، وإنْ أَجْدَبَت الأرْضُ فانْجُوا (٥) عَلَيها؛ فَإنَّ الأرضَ تُطوَى باللَّيل ما لا تُطوى بالنَّهَارِ، وإِيَّاكُمْ والتّعْريسَ (٦) بالطَّريق. فَإِنَّهُ طَرِيقُ الدَّوابِّ، ومأوَى الْحيَّاتِ".
(١) في الظاهرية وقولة (فيها). (٢) "فيها" ساقطة من الظاهرية. (٣) في النهاية: "وأنا أنظر إليها أي إظهارا وكشفا. وجليان بكسر الجيم وتشديد اللام جليانا من الله). (٤) الحديث من هامش مرتضى والخديوية. (٥) فانجوا عليها، أي أسرعوا عليها، والحديث في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ٢١٣ قال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح وكذلك قال، عنه في جـ ٨ ص ١٩. (٦) التعريس: نزول المسافر آخر الليل نزلة للنوم والاستراحة، وفي رواية لابن عباس في مجمع الزوائد جـ ٥ ص ٢٥٧ (وإياكم والتعريس على قارعة الطريق). (٧) أمكنوا الركاب أسنتها: أعطوها حظها من الرعى.